ستون قتيلا ومائة جريح بانفجار مولد كهربائي في البصرة جنوبي العراق
السبت ٠٧ أغسطس ٢٠١٠
٠٧:٥٤ بتوقيت غرينتش
نقل مراسل العالم عن دائرة الصحة في محافظة البصرة أن عدد قتلى انفجار مولد للطاقة الكهربائية ربما نجم عن قنبلة في سوق العشار الشعبي بلغ ستون شخصا فيما اصيب نحو مائة اخرون.وقال شهود ان انفجارين او ثلاثة انفجارات وقعت في السوق الشعبية في وسط البصرة وذکر مصدران امنيان ان انفجارا واحدا على الاقل نجم عن تفجير سيارة ملغومة.وقال علي المالکي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة إن التحقيق جار لمعرفة السبب وإنه ليس من المعروف ما إذا کان هجوما إرهابيا أو غير ذلك.وهرعت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الانفجار في سوق العشار في أحد أکبر المدن العراقية.
نقل مراسل العالم عن دائرة الصحة في محافظة البصرة أن عدد قتلى انفجار مولد للطاقة الكهربائية ربما نجم عن قنبلة في سوق العشار الشعبي بلغ ستون شخصا فيما اصيب نحو مائة اخرون.
وقال شهود ان انفجارين او ثلاثة انفجارات وقعت في السوق الشعبية في وسط البصرة وذکر مصدران امنيان ان انفجارا واحدا على الاقل نجم عن تفجير سيارة ملغومة.
وقال علي المالکي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة إن التحقيق جار لمعرفة السبب وإنه ليس من المعروف ما إذا کان هجوما إرهابيا أو غير ذلك.
وهرعت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الانفجار في سوق العشار في أحد أکبر المدن العراقية. وأمکن رؤية السنة اللهب الشديد والدخان.
وقال حسين طالب العضو بالبرلمان العراقي في مقابلة اجراها معه تلفزيون رويترز في موقع الانفجار انه وقعت ثلاثة انفجارات في منطقة مزدحمة للغاية. وأضاف انه کان هناك نساء واطفال وباعة ابرياء.
واضاف انه بوصفه نائبا عن البصرة فإنه يحمل قيادات الجيش والشرطة المسؤولية عن الدماء التي أريقت.
وما زال العراق يعاني فراغا سياسيا منذ الانتخابات غير الحاسمة التي جرت في السابع من مارس/ اذار في الوقت الذي تحاول فيه فصائل سياسية تشکيل حکومة ائتلافية.
ويقول ساسة ومسؤولون امنيون ان المسلحين يحاولون على ما يبدو استغلال الفراغ الحالي في السلطة.
وتراجع العنف بشکل عام منذ ذروت الحرب الطائفية عامي 2006 و2007 لکن التفجيرات والاعتداءات لا تزال تحدث بشکل متکرر في أنحاء العراق.
وألقى رجل في موقع الانفجار باللائمة على الساسة العراقيين لعدم تشکيل حکومة خلال خمسة اشهر منذ الانتخابات البرلمانية التي اجريت في السابع من مارس/ اذار.
وقال الرجل ويدعى فرات ياسر، کلهم يتصارعون من اجل کراسيهم. هل هذا ما يريدون ؟ تفجيرات في البصرة. و(تفجير) اخر في الموصل. يا إلهي لماذا يحدث هذا؟
وقتل اکثر من 12 شخصا في هجمات اخرى في شتى انحاء العراق اليوم من بينهم اربعة رجال شرطة في اشتباکات مع مسلحين في بغداد اثناء مداهمة منزل کانت تصنع فيه سيارات ملغومة. وفي مدينة الموصل بشمال العراق قتل شرطيا واصيب ستة اشخاص اخرين.