عاجل:

دعوة إلى إزالة العقبات أمام اتفاق أديس أبابا

الأحد ٠٢ ديسمبر ٢٠١٢
١٠:٣٧ بتوقيت غرينتش
دعوة إلى إزالة العقبات أمام اتفاق أديس أبابا الخرطوم (العالم) 02/12/2012 ـ عاد الحراك السياسي من جديد بين السودان ودولة الجنوب من اجل إحياء اتفاق التعاون الموقع بين البلدين في أديس أبابا. ويأتي ذلك في ضوء زيارة الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم إلى الخرطوم حاملاً رسالة من الرئيس سلفاكير إلى نظيره عمر البشير بشأن العلاقات بين البلدين.

وفي مسعى جديد لاختراق الجمود الذي صاحب اتفاقية التعاون بين السودان وجنوب السودان الموقعة في سبتمبر الماضي والدفع بها إلى حيز التطبيق بدأ كبير مفاوضي دولة جنوب السودان زيارة إلى الخرطوم تمهيداً لاجتماعات اللجان السياسية والأمنية والاقتصادية المشتركة بين البلدين وتفعيلاً للاتفاق وإزالة العقبات التي تعترضه.
وصرح كبير مفاوضي جنوب السودان باقان أموم للصحافيين بأن الزيارة جائت: لتفعيل تنفيذ كافة الاتفاقيات الموقعة والعمل لتنزيل هذه الاتفاقيات للواقع، والانتقال بالعلاقات بين الدولتين إلى مربع التعاون.
ويشكل انعدام الثقة بين البلدين العقبة الأساسية التي تحول دون تنفيد الاتفاقات الموقعة بينهما حيث تتمسك جوبا بأولوية ملف النفط في تطبيق الاتفاق بينما لاتزال الخرطوم تتمسك بأولوية ملف الترتيبات الأمنية وأنهاء النزاع على حدود البلدين، مايعجل بحتمية البت في تحديد أولويات التنفيذ وآلياته.
كما صرح رئيس وفد السودان المفاوض إدريس محمد عبدالقادر في اللقاء أن: على الطرفين أن يجلسوا بعد إجازة اتفاقيات التعاون والاتفاقيات المدرجة تحتها في برلماني البلدين، لتفصيل هذه الآليات التنفيذية بتواقيت ولجان.
ويري المراقبون أن التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه البلدين كفيلة بدفعهما نحو البدء بتطبيق الاتفاق بين البلدين. لكن الاختلاف على أبيي يثير المخاوف بعودة الطرفين مجدداً للحرب، لاسيما مع رفض السودان لمقترح الوساطة الإفريقية بشأن المنطقة.
وأوضح الباحث السياسي السوداني أحمد دقش لمراسلتنا أن: الجنوب يعاني من أزمة اقتصادية خانقة الآن، والسودان يعاني من ضغوط أمنية كبيرة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق و منطقة دارفور، بينما يسعى كل طرف للتوصل إلى معالجات للأزمات التي تواجهه من خلال الاتفاقات الموقعة.
ويتوقع لهذه المباحثات أن تمهد الطريق لإنزال اتفاق التعاون إلى أرض الواقع فضلاً عن تحديد المنطقة الآمنة منزوعة السلاح بين البلدين، وإعادة رسم العلاقة بين البلدين على اعتبارات التعاون والمصلحة المشتركة.
هذا ومهما تباعدت الخطى بين البلدين ومهما اتسعت شقة الخلاف بينهما غير أن كلاً منهما يوقن بالجلوس والحوار والتفاوض مع الطرف الآخر والخروج بمخرجات علها تساهم في حل جزء ولو يسير من أزمات كل منهما.
11:10           02/12            FA

0% ...

آخرالاخبار

المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي: إذا هاجمتنا الولايات المتحدة و"إسرائيل" فستتسع جبهة الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي: نحن مستعدون لمرحلة جديدة من الحرب المحتملة مع الولايات المتحدة


الدفاع الصينية: نأمل أن تكون أمريكا حذرة للغاية إزاء مبيعات الأسلحة لتايوان


طيران العدو الحربي أغار مستهدفًا وادي السلوقي جنوبي لبنان


مصادر محلية: جرافات الاحتلال تشرع بتجريف أراضٍ في منطقة حمصة غربي دورا جنوبي الخليل جنوبي الضفة الغربية


رويترز عن مصدر حكومي أفغاني: 4 قتلى بغارات باكستانية على أفغانستان


الاحتلال يغلق جميع الحواجز المؤدية إلى رام الله


طيران الاحتلال يشن غارتين بمحيط بلدة طلوسة بجنوب لبنان


طيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق في أجواء الجنوب


العدو الصهیوني ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان