دراسة أميركية قد تؤدي إلى الوقاية من استئصال الثدي
الخميس ٢٩ يناير ٢٠٠٩
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
يقرر عدد صغير وان كان متزايدا من النساء اللواتي تعانين من السرطان في احد الثديين استئصال الاخر جراحيا لتجنب تجدد الاصابة بالورم في المستقبل.
والمصابات بالسرطان في احد الثديين يتزايد عندهن احتمال الاصابة في الثدي الاخر لكن الاطباء يحاولون تحديد ايهن اكثر عرضة لذلك.
وبناء على دراسة شملت 542 امراة مصابة بسرطان الثدي حدد باحثون اميركيون يوم الاثنين ثلاثة عوامل تجعل السرطان اكثر احتمالا في الثدي الاخر.
- وجود اكثر من ورم في نفس الثدي عند التشخيص الاولي للسرطان.
- وجود الورم الذي يبدا في غدد افراز الحليب ومنها يغزو الانسجة المحيطة.
- تسجيل عدد مرتفع من النقاط فيما يسمى "بنموذج جيل" الذي يحسب خطورة سرطان الثدي ويراعي اشياء مثل السن عند اول فترة طمث والسن عند مولد اول طفل واصابة اقارب من الدرجة الاولى بالمرض مثل الام او الاخت.
وقال كيلي هونت من مركز (ام.دي.اندرسون) للسرطان بجامعة تكساس في هيوستون والذي اشرف على الدراسة التي نشرت في دورية السرطان حول خطر امتداد الاصابة للثدي الاخر "ليست كل المريضات عرضة لهذا الخطر على حد سواء."
واضاف في مقابلة عبر الهاتف "ربما يمكننا مساعدة المريضات على فهم الخطر بدرجة افضل واتخاذ قرارات استنادا الى معلومات."
ووفقا لارقام الجمعية الاميركية للسرطان فان سرطان الثدي هو السبب الرئيسي في وفيات السرطان بين النساء اذ يودي سنويا بحياة ما يصل الى 465 الفا ويتم تشخيص حوالى 1.3 اصابة سنويا.