عاجل:

عشرات الضحايا بتفجيرات في مدينتي كربلاء المقدسة والحلة

الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
استشهد 45 عراقيا واصيب اكثر من 200 آخرين الخميس جراء اعتداءات ارهابية استهدفت الزائرين العائدين من مدينة كربلاء المقدسة بعد زيارة الامام الحسين (عليه السلام) في ذكرى عاشوراء.

وأفادت مصادر امنية عراقية أن عبوتين ناسفتين استهدفتا موكبا لزائري مرقد الامام الحسين (عليه السلام) وسط مدينة الحلة، فيما انفجرت سيارة مفخخة في كربلاء المقدسة جنوب بغداد.

وأوضح مصدر في الشرطة العراقية‌ للصحفيين، بإن سيارة مفخخة كانت مركونة الى جانب الطريق في شارع ميثم التمار ، الذي يبعد مسافة 700 متر عن مرقد ابي الفضل العباس (عليه السلام)، انفجرت صباح الخميس، وان قوات الشرطة سارعت لإغلاق الطرق واخلت المنطقة من الناس، وبدات بعملية نقل الجرحى، فيما ضربت طوقا امنيا على معظم منافذ مدينة كربلاء.
يذكر ان جماعات متطرفة مرتبطة بما يسمى بـ تنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات المتشددة، كثيرا ما تستهدف المواطنين العراقيين خصوصا في مناسباتهم الدينية.

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة