عاجل:

منتدى دافوس يبدأ أعماله في ظل أزمة اقتصادية حادة

الخميس ٢٩ يناير ٢٠٠٩
٠١:١٥ بتوقيت غرينتش
بدأ منتدى دافوس التاسع والثلاثون اليوم اعماله في جبال الالب السويسرية في ظل ازمة اقتصادية حادة في العالم، بمشاركة اكثر من 2500 شخصية من مختلف دول العالم، يمثلون عالم المال والسياسة والاقتصاد والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية.

ومن المقرر ان يركز المنتدى في دورته الحالية على مدى خمسة ايام على الأزمة المالية العالمية الحالية والتأثيرات المنتظرة لها فى الفترة القادمة على الإقتصاد في دول العالم. وكانت الازمة المالية العالمية العام الماضي في دافوس محصورة بالمصارف الغربية، وكان يفترض ان تنقذ الصين والهند العالم من الانكماش.

وبسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة، بقيت الشخصيات المالية الاميركية بعيدة عن الاضواء، وكان رئيسا الوزراء الصيني "وين جيباو" والروسي "فلاديمير بوتين" نجمي اليوم الاول من منتدى دافوس.

والموضوع الاخر الذي سيسطر على اعمال المنتدى هو العودة الى مبدأ الحمائية الذي يتعرض لانتقادات اذ يعتبر عقبة امام النمو العالمي في حين يرى فيه عدد من القادة السياسيين عاملا ايجابيا.

ويتوقع ان يصل حوالى اربعين رئيس دولة وحكومة السبت الى دافوس، ضعف عدد القادة الذي حضروا العام الماضي لكن التغيب الاميركي ظاهر للعيان، حيث اكتفت ادارة اوباما، التي تركز جهودها على تبني خطة الانعاش الاقتصادي، بارسال مستشارة للرئيس الجديد. وفي الايام المقبلة سيلقي كل من المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون خطابا في المنتدى.

اما عربيا فالحضور هذا العام يتصدره امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى، إلى جانب نائبي الرئيس العراقي، ورؤساء وزراء الكويت والسلطة الفلسطينية، إلى جانب عدد من الوزراء ورجال الأعمال.

وسيحل نجوم آسيويون مكان "مشاهير" غربيين في الدورة التاسعة والثلاثين لمنتدى دافوس بحضور الممثل جيت لي المشهور لاتقانه الفنون القتالية ولادواره في افلام الحركة والممثل الهندي الشهير اميتاب باتشان.

ومن المقرر ان تستمر أعمال المنتدى حتى الأول من شهر شباط فبراير على ان تعقد كعادة كل عام منتديات إقليمية في كل من أميركا الجنوبية والشرق الأوسط وإفريقيا وشرق أسيا والولايات المتحدة والهند على إمتداد هذا العام.


كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية