باكستان تؤكد ان الهجمات الاميركية تؤدي الى نتائج عكسية
الخميس ٢٩ يناير ٢٠٠٩
١٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
اكدت باكستان اليوم الاربعاء ان الهجمات الصاروخية الاميركية داخل الاراضي الباكستانية تؤدي الى نتائج عكسية على التعاون بين البلدين.
وقال "محمد صادق" المتحدث باسم الخارجية الباكستانية ردا على تصريحات وزير الدفاع الاميركي حول تعقيب عناصر القاعدة، ان سياسة اسلام أباد لا تزال كما هي وان الضربات الصاروخية تؤدي الى نتائج عكسية.
ورفض صادق الادلاء باي تصريحات اضافية وقال ان الهجمات التي تشنها طائرات الاستطلاع بدون طيران التابعة لوكالة الاستخبارات الاميركية (سي اي ايه) تؤدي الى نتائج عكسية على الجهود لمكافحة ما يسمى الارهاب.
ولكن بعد ساعات اعلن المتحدث باسم الخارجية الباكستانية ان اسلام أباد تسعى الى توثيق علاقاتها مع الولايات المتحدة على مستوى العمليات لمنع التشدد، رغم اصرارها على انه "لا يوجد تفاهم بين باكستان والولايات المتحدة" بشان الهجمات التي تشنها طائرات الاستطلاع. وقال صادق ان باكستان بذلت جهودا تفوق جهود اي بلد اخر في مكافحة المسلحين.
وقال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس امس الثلاثاء امام لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ الاميركي ان الولايات المتحدة "ستتعقب القاعدة اينما كانت" مضيفا انه تم ابلاغ باكستان بالموقف الاميركي.
وتعرضت منطقة جنوب وشمال وزيرستان قرب الحدود الافغانية الجمعة الماضية الى اولى الهجمات منذ تولي الرئيس الاميركي باراك اوباما مهام منصبه الاسبوع الماضي. واثارت عشرات الضربات الصاروخية الاميركية منذ اب/اغسطس انتقادات غاضبة من الحكومة الباكستانية, الحليف الرئيس لواشنطن في "الحرب على الارهاب".
وبددت تلك الهجمات امال مسؤولين باكستانيين بان توقف ادارة اوباما الجديدة مثل هذه الهجمات. الا ان صادق قال الاربعاء "نتطلع الى العمل بشكل وثيق مع الادارة الاميركية الجديدة بخصوص كافة المواضيع بما فيها القتال ضد الارهاب. واحتجت باكستان لدى واشنطن بان الضربات الصاروخية تنتهك سيادة اراضي هذه الدولة النووية الاسلامية وتعمق الاستياء بين سكانها البالغ عددهم 160 مليون نسمة.