واكد منصور في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاحد، ان الكيان الاسرائيلي بدأ يشعر بالقلق والخوف منذ اول هزيمة في 25 آيار عام 2000 من قبل المقاومة الاسلامية في لبنان والتي تلقت الدعم غير المحدود من الجمهورية الاسلامية في ايران والجمهورية العربية السورية.
وبين ان الاحتلال حاول ان يعيد الاعتبار لنفسه من خلال حربي تموز 2006 على لبنان وحرب 2008 على غزة، ففشل في كل من هاتين الحربين، موضحا ان الكيان الاسرائيلي حاول للمرة الثالثة خلال عدوانه الاخير على غزة ولكنه فشل ايضا.
ولفت الى ان التجارب الثلاث الفاشلة التي قام بها العدو الاسرائيلي سجلت خلالها المنطقة تاريخا جديدا، معتبرا ان صواريخ المقاومة اصبح الكيان الصهيوني يخشاها كثيرا لانه اصبح يسمع القول ويعيش الفعل كما حصل في العدوان الاخير على غزة.
واشار الى ان منطق المقاومة هو المنطق الحسيني الالهي وان كلام السيد نصر الله حول تسجيل المنطقة تاريخا جديدا من خلال تحقيق الانتصارات ضد الكيان الاسرائيلي هو باسطر من نور وبدماء الشهداء وبانفاس المقاومين والمجاهدين والمؤمنين.
واعتبر منصور ان القيادات العربية تعيش ازمة الخوف وعقدة عدم مجابهة العدو، منوها الى ان الدول العربية قدمت مبادرات كثيرة تجاه الكيان الاسرائيلي والغت حق العودة وقبلت بالحد الادنى من حقوق الفلسطينيين.
واضاف: ان الكيان الاسرائيلي رفض طلبات الدول العربية، والوعود الاميركية كلها تبخرت، وان الانظمة العربية تعيش عقدة تفوق المقاومة التي ابتعدت عنها، وهي تحاول الان ان تكفكف دموعها وهي مازالت تراهن على الادارة الاميركية، ولهذا وجدنا الكيانات السياسية القائمة بدأت نحو الافول ولا يمكن لها ان تستمر بهذه السياسة الا اذا غيرتها.
FF-25-14:42