اوباما يتصل بمدفيديف وساركوزي وميركل
الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٠٩
١١:٥٤ بتوقيت غرينتش
اتصل الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين بنظيريه الروسي دميتري مدفيديف والفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل حسب ما اعلن المتحدث باسمه روبرت غيبس.
ولم يكشف المتحدث للصحافيين فحوى محادثات اوباما مع القادة الاوروبيين.
وكان هذا اول اتصال هاتفي بين مدفيديف واوباما منذ تولي هذا الاخير مهامه خلفا لجورج بوش في فترة تشهد توترا بين الدولتين.
وحسب قصر الاليزيه، فان ساركوزي واوباما بحثا سلسلة "مواضيع كبرى في الاجندة الدولية".
وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية: ان هذه المحادثات "الودية" جاءت بمبادرة من الرئيس الاميركي" واستمرت نصف ساعة.
واضاف البيان: ان الرجلين بحثا خصوصا الازمة الاقتصادية "وهي مسألة اولوية التي اتفقا بشأنها على ضرورة التحرك بشكل حازم والعمل معا بشكل وثيق تمهيدا لقمة مجموعة العشرين المقبلة في لندن".
واوضح ان ساركوزي اشاد "بالاجراءات الشجاعة" التي اتخذها الرئيس الاميركي الجديد خصوصا الاعلان عن اغلاق سجن غوانتانامو، واشار الى ان "فرنسا ستكون مستعدة لمساعدة الولايات المتحدة لتطبيق هذه الاجراءات".
وبالنسبة للشرق الاوسط، اشار بيان قصر الاليزيه الى ان اوباما "اشاد بعمل فرنسا الحاسم خلال ازمة غزة" مشيرا الى ان الرئيس الفرنسي سيستقبل جورج ميتشل، مبعوث الرئيس الاميركي الى الشرق الاوسط.
وبالنسبة لافغانستان، قال البيان الفرنسي ان ساركوزي "اشاد برغبة الرئيس اوباما تحديد استراتيجية جديدة شاملة مع شركائه عسكرية واقتصادية وسياسية على السواء مؤكدا على ان فرنسا ستبقى متضامنة مع حلفائها".
واخيرا، اعرب الرئيسان عن املهما في جعل قمة الحلف الاطلسي في نيسان/ابريل "نجاحا كبيرا للحلف الاطلسي".
ومن جهة اخرى، اجرى اوباما والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل محادثات "معمقة وودية تركزت على الازمة الاقتصادية والمالية"، حسب ما اعلنت السلطات الالمانية في بيان.
وجاء في البيان: ان "ميركل واوباما اتفقا على كون تعاون دولي وثيق خصوصا خلال قمة مجموعة العشرين في لندن في الثاني من نيسان/ابريل هو امر حاسم لتخطي الازمة".
وتناولت محادثاتهما ايضا قمة الحلف الاطلسي المقبلة في نيسان/ابريل في ستراسبورغ وكهيل حول افغانستان والشرق الاوسط والتغير المناخي.
وبالنسبة للمحادثات بين اوباما والرئيس الروسي، يتعلق الامر باول محادثات خاصة بين مدفيديف والرئيس الاميركي منذ تسلم الاخير سلطاته من جورج بوش الذي اتسمت علاقاته مع روسيا بالتوتر.
واوضح المتحدث باسم الرئاسة الاميركية: ان الرئيسين اتفقا على اهمية انهاء "الانحراف" في العلاقات بين البلدين وعلى ضرورة بحث التحديات المشتركة.
واضاف غيبس: ان "الرئيسين اتفقا على انه توجد امامهما بوصفهما زعيمين خارجين من جيل ما بعد الحرب الباردة, فرصة وحيدة لاقامة نوع من العلاقات مختلفة بشكل اساسي بين بلدينا".