قرر قادة مجموعة التنمية في افريقيا الجنوبية اليوم الثلاثاء في ختام قمة استثنائية لـ "سادك"، ان يتولى رئيس حكومة زيمبابوي مورغان تسفانجيراي مهامه في موعد اقصاه الحادي عشر من شباط/فبراير.
![]()
وجاء القرار المجموعة المؤلفة من 15 دولة بعد اجتماعها في بريتوريا بجنوب افريقيا، من اجل تذليل العقبات التي تمنع تشكيل حكومة وحدة وطنية في زيمبابوي.
كما توصلت القمة الى اتفاق نهائي يقضي بتقسيم حقيبة وزارة الداخلية المتجادل حولها بين حزب الاتحاد الوطني الافريقي الحاكم بزعامة الرئيس روبرت موغابي وحركة التغيير الديمقراطي المعارضة بزعامة مورغان تسفانجيراي لمدة ستة اشهر.
الى ذلك، قال كجاليما موتلانتي رئيس جنوب افريقيا والرئيس الحالي لسادك في مؤتمر صحفي: "كل الاطراف عبرت عن الثقة في العملية والالتزم بتنفيذ الاتفاق".
لكن المعارضة المتمثلة بحركة التغيير الديمقراطي سارعت الى القول بانها تشعر بخيبة امل لنتائج الاجتماع، حيث اصدرت بيانا عقب تلاوة بيان "سادك" يوضح خيبة املها ويثير احتمال ان يستمر المازق في زيمبابوي بينما تتفاقم الازمة الاقتصادية.
وقالت الحركة: "من الواضح تماما ان النتائج التي تم التوصل اليها كما عبر عنها البيان لا ترقى الى توقعاتنا".
واضافت الحركة: ان مجلسها الوطني سيجتمع في مطلع الاسبوع القادم لتحديد موقفها من القمة.