الخرطوم تتهم أميركا وفرنسا وإسرائيل بتقسيم السودان وتهريب وتنصير اطفاله
الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٠٩
١١:٣٧ بتوقيت غرينتش
اتهم برلمانيون سودانيون الولايات المتحدة وفرنسا والكيان الاسرائيلي بالسعى إلى تقسيم السودان من خلال تأجيج الصراع في إقليم دارفور، والعمل على دمج ولايات دارفور الثلاث في اقليم واحد تمهيدًا لفصله عن السودان.
وقال وفد برلماني سوداني مشارك في أعمال اللجنة البرلمانية المصرية ـ السودانية التي بدأت السبت بالقاهرة، أن الثلاثة (أميركا وفرنسا وإسرائيل) تشجع عمليات التنصير وتهريب الأطفال في دارفور، عن طريق 60 منظمة غربية.
واتهم الدكتور بابكر محمد توم فرنسا بإثارة القلاقل في دارفور وتنصير أهلها ذوي الأغلبية المسلمة، ردًا على قيام السودان بنشر اللغة العربية في تشاد، وافتتاحها مدارس وجامعة هناك.
وأوضح توم أن الولايات المتحدة رفضت استخراج النفط من دارفور حتى عام 1989، لعدم تقوية النظام السوداني، وأن الولايات المتحدة انزعجت لدخول الصين والهند وماليزيا هذا المجال بالسودان.
ونقلت جريدة "الوفد" المصرية المعارضة عن توم تاكيده أن المسلحين يتلقون أوامرهم من فرنسا وأميركا، وأن معسكراتهم تحولت إلى دول داخل الدولة، وليس في استطاعة السلطات السودانية دخولها.
واتهم سعد الجمال رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب، الولايات المتحدة باضفاء الصبغة السياسية على الصراع في دارفور. مشيرا إلى أنه شاهد أكثر من60 منظمة انسانية في دارفور لها أهداف خفية، تتمثل في ممارسة عمليات التنصير وتهريب الاطفال، وتم ضبط إحدى المنظمات بتهريب الاطفال من دارفور وتشاد.