رئيس التحالف من اجل تحرير الصومال يعلن ترشيحه للرئاسة
الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٠٩
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
أعلن رئيس التحالف من اجل تحرير الصومال شيخ شريف شيخ احمد الاثنين، ترشحه لرئاسة البلاد قبيل ان يؤدي البرلمان اليمين الدستورية في جيبوتي ليتولى انتخاب رئيس جديد للبلاد.
واكدت الحكومة الصومالية من مقرها في بيداوا ان القوات الاثيوبية اكملت انسحابها من البلاد بعد تدخل دام اكثر من عامين.
هذا وقالت قوات حفظ السلام الافريقية انها تلقت معلومات موثوقة بشن مزيد من الهجمات التفجيرية ضدها.
وكانت هذه القوات قد تعرضت السبت الماضي لهجوم اسفر عن مقتل نحو 17 مدنيا واصابة 38 اخرين.
وقال شيخ احمد في جيبوتي حيث سيجري الانتخاب قريبا "تشرفت باختياري مرشحا الى الرئاسة بعد تفويضي من التحالف من اجل اعادة تحرير الصومال.
واضاف رئيس التحالف من اجل اعادة تحرير الصومال الذي يعتبر من بين المرجحين للفوز في الاقتراع "سابذل كل ما في وسعي للاضطلاع بمهامي بكل نزاهة في حال انتخابي رئيسا".
وقد اعلن 16 مرشحا اخر حتى الان ترشيحهم الى الرئاسة، بينهم رئيس الوزراء الحالي نور حسن حسين الذي يعتبر ايضا من المرجحين، وسلفه علي محمد جيدي.
وصادق النواب الصوماليون الاثنين على انشاء برلمان موسع يضم الاسلاميين المعتدلين والمجتمع المدني، بغالبية 211 صوتا مقابل اعتراض ستة وامتناع ثلاثة، كما اعلن الممثل الخاص للامم المتحدة الى الصومال احمد ولد عبد الله في بيان.
وسيقسم البرلمان الصومالي الجديد الذي بات يعد الان 550 نائبا، اليمين في الايام المقبلة وسينتخب خصوصا الرئيس الصومالي الجديد قبل نهاية الشهر الجاري.
وقال عبد الله في البيان "ان هذا التصويت يشجعني واود ان اشكر القادة الصوماليين والنواب وكل الذين ساعدوا على التوصل الى نتيجة ايجابية الى هذا الحد".
واجتمع اكثر من الف صومالي في جيبوتي للمشاركة في هذه العملية السياسية الحاسمة لاستقرار الصومال الواقعة ضحية اعمال عنف وكارثة انسانية منذ 1991.
وكان قرار توسيع البرلمان ليشمل الاسلاميين المعتدلين، واردا في الاتفاق المبرم في حزيران/يونيو 2008 تحت رعاية الامم المتحدة بين الحكومة الصومالية الانتقالية والمعارضة الاسلامية المعتدلة.
وعقد هذا الاجتماع في جمهورية جيبوتي بسبب الوضع الامني السائد في الصومال.