من جانبه أكد السفير الفلسطيني لدى روسيا فائد مصطفى أن فريقا من الخبراء الروس سيتوجه إلى رام الله في الموعد المقرر.
وقال مصطفى إن الجانب الفلسطيني يولي أهمية كبرى لتشريح جثة عرفات، ويعتقد أيضا أن الخبراء الروس سيساعدون في التوصل الى أسباب وفاته.
وبمجرد أن تظهر النتائج، سيعلنها الجانب الفلسطيني للمجتمع الدولي في أقرب وقت ممكن.
واضاف مصطفى "يعود سبب اختيار خبراء روس إلى أن روسيا بلد صديق للشعب الفلسطيني، وروسيا لديها خبراء ذات مستوى عال."
وقد اثيرت تساؤلات وشكوك كثيرة حول الاسباب التي ادت الى تردي الحالة الصحية لعرفات بسرعة خلال الايام الاخيرة من حياته .
وتعززت هذه الشكوك وفرضية التسمم التى كانت تفرض نفسها بقوة انذاك بعد كشف كميات غير طبيعية من مادة البولونيوم في مقتنياته الشخصية.
ولم تقدم أبدا أي معلومات طبية واضحة عن أسباب وفاة عرفات الذي فارق الحياة يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 في مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي قرب باريس، وذلك بعد تدهور حاد وسريع في حالته الصحية استدعى نقله إلى فرنسا للعلاج.