المعارضة البحرينية تحذر من محاولات تغيير التركيبة السكانية لاغراض طائفية
الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٠٩
١٠:٣٧ بتوقيت غرينتش
اعتبرت حركة احرار البحرين المعارضة اتهامات الحكومة لقادة المعارضة بانها اتهامات سياسية لا اساس لها من الصحة، محذرة من خطة سياسية للحكومة لتغيير التركيبة السكانية واثارة فتنة طائفية بين ابنائها.
وقال رئيس الحركة سعيد الشهابي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: "ان الاعتقالات في صفوف المعارضة في البحرين تأتي لتؤكد وجود مشكلة وازمة سياسية خطيرة في البحرين" مشيرا الى ان الامين العام لحركة حق المعارضة حسن مشيمع وعالم الدين الشيخ محمد حبيب المقداد والاستاذ الجامعي والناشط السياسي والحقوقي عبد العزيز السنكيز هم من بين المعتقلين.
واضاف: "ان هذه الاعتقالات تأتي في فترة صعبة جدا في البحرين، لتؤكد ان هناك الكثير من القمع المتواصل الى جانب الازمة السياسية المتواصلة منذ سنوات" معتبرا ان النظام البحريني فشل في تحقيق مطالب المواطنين الاساسية المتمثلة في الدستور العادل الذي يقره الشعب عبر استفتاء عام، ليحقق لهم قدرا ادنى من الحياة السياسية العادلة.
واشار الى ان المعتقلين الثلاثة يضافون الى نحو 80 معتقلا اخر من شباب واطفال لا تتجاوز اعمار بعضهم الـ 15، واعرب عن قلقه حيال مصير الشيخ مشيمع الذي يعاني من حالة صحية سيئة، جراء التعتيم الذي تمارسه السلطات على مصير المعتقلين، مشيرا الى ان السلطات افرجت بشرط عدم المغادرة عن عبد العزيز السنكيز.
ونفى اي علاقة للمعتقلين باي احزاب في البحرين التي تحظر الاحزاب فيها، مؤكدا ان حركة حق هي حركة معارضة سلمية في البحرين.
واعتبر ان اعتقال شخصيات المعارضة "جاء على خلفية ادعاءات للنظام البحريني بوجود خلية ارهابية من 12 شخصا من الشباب دون الثلاثين من العمر تدربوا وتأثروا بخطابات القادة المعتقلين للمعارضة" مؤكدا ان مثل هذه الادعاءات والاتهامات لا اساس لها من الصحة.
وحذر من وجود ما اسماه "خطة سياسية للنظام البحريني لتغيير التركيبة السكانية في البحرين والاخلال بالتوازن السكاني واثارة الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب الذين تعايشوا وتحابوا على مدى القرون".
وخلص الى ان التظاهرات السلمية التي ستنطلق في البحرين يوم الجمعة بدعوة من المعارضة ستكون مسيرة "لتأكيد الروح الوطنية والتحذير من محاولات المساس بها من قبل بعد الاوساط المشبوهة في الحكومة البحرينية".