قائد ميلشيا بالكونغو يمثل امام محكمة لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب
الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٠٩
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
بدأت في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي الاثنين، اجراءات محاكمة توماس لوبانجا ديلو الزعيم السابق لاحدى الميليشيات المسلحة في جمهورية الكونغو.
ويواجه لوبانجا تهما بتجنيد أطفال خلال الحرب الاهلية التي دارت رحاها في جمهورية الكونغو الديمقراطية في الفترة بين عامي 1998 و 2003 .
ويعد لوبانجا أول مشتبه به يمثل أمام المحكمة التي تد أولى محكمة دائمة على مستوى العالم للنظر في جرائم الحرب الخطيرة والجرائم التي ترتكب ضد الانسانية.
وينفي توماس لوبانجا مؤسس وزعيم اتحاد الوطنيين الكونجوليين في منطقة ايتوري بشرق الكونجو استعانته وتجنيده اطفالا تحت سن الخامسة عشر لقتل افراد من قبائل الليندو في حرب دارت رحاها فيما بين عامي 1998 و2003 في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
ويقول ممثلو الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية ان اتحاد الوطنيين الكونجوليين الذي شارك في عمليات قتالية فيما بين اكتوبر تشرين الاول عام 2002 ويونيو حزيران عام 2003 جند اطفالا وان بعضهم اجبر على القتل وان اخرين قتلوا في معارك.
ويواجه لوبانجا ايضا اتهامات باستخدامه اطفالا كجنود وحراس شخصيين.
وقال بوكيني واروزي منسق افريقيا والشرق الاوسط لجماعة ويتنس لحقوق الانسان ان اكثر من 30 الف طفل جندوا خلال الصراع في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
ويعتبر المتهم من مؤسسي اتحاد الوطنيين الكونغوليين في منطقة ايتوري شرقي الكونغو. وقد نفى التهم الموجهة اليه مع بدء اولى محاكمة تشهدها محكمة جرائم الحرب في لاهاي هذا العام.
ويقال أن الزعيم السابق لـ "اتحاد الوطنيين الكونغوليين" والميليشيا التابعة له دربوا المئات من الأطفال وأجبروهم على القتال في الصراع العرقي.
وجرى اعتقال لوبانجا في كينشاسا عاصمة الكونغو عام 2005. ويجري احتجازه في سجن المحكمة منذ آذار/مارس من عام 2006 . ومن المتوقع أن تستمر الجلسة على مدار اليوم الاثنين.