فالحروب التي خاضتها أميركا ولا تزال ضد بعض الدول في العالم والمآسي التي أحدثتها السياسة الحربية الأميركية بحق الشعوب ودعمها لأنظمة سياسية ديكتاتورية تقمع شعوبها وتنتهك حتى أبسط حقوقها فضلا عن ازدوجية المعايير التي تمارسها واشنطن في التعاطي مع الدول ومع قضايا الإرهاب, تطرح تساؤلات كثيرة حول مصداقية ما تطرحه الولايات المتحدة من مساندة حقوق الإنسان في العالم .
ويرى مراقبون أن قضية حقوق الإنسان من القضايا التي تدخل في سياق المصالح الأميركية في العالم وفي لعبة الترهيب التي تمارسها ضد دول معادية لسياستها . وعليه تحولت هذه القضية إلى مفردة من مفردات الخطاب السياسي الأميركي الذي يساند الممارسة العسكرية والسياسية للولايات المتحدة في العالم .