سياسيون موريتانيون يستنكرون موقف واشنطن حيال بلادهم
الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٠٩
١١:٢٤ بتوقيت غرينتش
اعتبرت بعض الاوساط السياسية الموريتانية دعوة واشنطن للمجلس الأعلى للدولة الى ضمان حرية الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والسماح له ولأنصاره بالتحرك السياسي، رد فعل على تجميد موريتانيا لعلاقاتها مع الكيان الاسرائيلي.
كما استنكرت اعتبار الخارجية الاميركية أن تنظيم انتخابات رئاسية في البلاد ينتهك المعايير الديمقراطية.
وفي هذا الاطار، قال وزير الاعلام الموريتاني محمد ولد امين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: "بعض الاوساط في الولايات المتحدة لديها تقييم خاطئ لما يدور في موريتانيا، ونحن نبذل قصارى جهدنا لتصحيح هذا التقييم، معربا عن تفاؤله بالقيادة الاميركية الجديدة برئاسة باراك اوباما الذي له جذور افريقية كي يتقاسم مع الموريتانيين همومهم".
وفي تصريح مماثل لقناة العالم الاخبارية، قال الاكاديمي الموريتاني محمد الامين ولد الكتاب: "ان توقيت البيان الاميركي يمثل ردة فعل على تجميد سلطات نواكشوط لعلاقاتها مع تل ابيب، لافتا الى ان اللوبي الصهيوني قد يكون وراء اتخاذ الادارة الاميركية لمثل هذا الموقف حيال المجلس الاعلى للدولة في موريتانيا على امل التراجع عن موقفه حيال تجميد العلاقات مع الكيان الاسرائيلي، معربا عن امله ان تكون ادارة اوباما اكثر حكمة ودراية واعمق رؤية في التعامل مع الامور.
وفي السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي الموريتاني الحسين ولد امدو في تصريح لقناة العالم الاخبارية: "ان الموقف الاميركي من انقلاب السادس من آب/اغسطس كان حاسما منذ ايامه الاولى بخصوص مناهضة هذا الانقلاب.
واضاف: "ان هذه المناهضة ستزداد شدة وحدة ايضا بعد قرار السلطات القائمة في موريتانيا بتجميد علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني".