اغتيال احد زعماء حزب هزارة الباكستاني برصاص مسلحين مجهولين
الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٠٩
١١:١٨ بتوقيت غرينتش
اغتيل احد زعماء حزب هزارة الباكستاني ويدعى حسين علي يوسفي الاثنين برصاص مسلحين مجهولين في مدينة كويتة مركز اقليم بلوشستان الباكستاني.
وفور انتشار خبر الاغتيال خرج اهالي المدينة الى الشارع للاحتجاج على استمرار الاغتيالات المشبوهة ضد شخصيات من طائفة الهزارة الشيعية التي تشكل غالبية سكان المدينة واشتبك المتظاهرون مع عناصر الشرطة.
و يعتبر هذا الاغتيال الثاني من نوعه منذ الشهر الماضي. وقالت الشرطة أن أشخاصا مجهولين يستقلون دراجات نارية اطلقوا النار على يوسفي رئيس حزب الهزارة الديمقراطي في کويتا عاصمة اقليم بلوشستان.
وقالت الشرطة أن المسلحين فتحوا النار على يوسفي أثناء توجهه لمکتبه وتم نقله للمستشفى حيث توفي بسبب اصاباته.
ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن العملية ولکن الصحف المحلية نقلت عن مصادر بالشرطة ان حادث الاغتيال نتج عن عنف طائفي.
واجتاح التوتر المدينة بعد مقتل يوسفي بوقت قصير واشعل الناس الغاضبون النار في أحد البنوك والعديد من السيارات کما احرقوا دراجة نارية تابعة للشرطة.
واطلقت قوات الامن النار في الهواء لتفرقة المتظاهرين واستخدموا أيضا الغاز المسيل للدموع والهراوات. واصيب 7 أشخاص على الاقل خلال الاشتباك بين الشرطة والمتظاهرين.
ودعا حزب الهزارة إلى اضراب في کويتا غدا (الثلاثاء). ودعا عبد الخالق هزارا السکرتير العام للحزب رجال الأعمال للالتزام بالاضراب لادانة جريمة القتل واعلن أيضا الحداد لمدة 40 يوما.
واغلق التجار متاجرهم في المدينة بعد ان القى المتظاهرون الحجارة على المتاجر في أنحاء متفرقة.
وقال وزير التعليم في الاقليم شفيق أحمد خان ان السلطات على اتصال مع قادة حزب الهازرة لاستعادة الهدوء في المدينة.
وتم أيضا استهداف أشخاص من جماعة الهازرة في کويتا خلال الأيام القليلة الماضية ووصف الحزب ذلك بأنه عمليات قتل مستهدفة.
وقالت الشرطة ان 8 أشخاص تقريبا لقوا حتفهم في حوادث عنف طائفي في کويتا الشهر الجاري.