عاجل:

دول " التعاون" تدعم إقتصاد الأردن

الخميس ٢٢ نوفمبر ٢٠١٢
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
دول في خطوة تؤشر إلى توجس بعض الدول العربية من صعود الحركة الإسلامية في الأردن ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن دول مجلس تعاون الخليج الفارسي بدأت دراسة مساعدة الاقتصاد الأردني المتعثر بعد قرار الحكومة الأردنية رفع الدعم عن الوقود ما رفع أسعار الطاقة بشكل كبير وأدى إلى احتجاجات شعبية واسعة .

وزير خارجية دولة الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان قال إن الأردن يواجه عجزا اقتصاديا بسبب اعتماده على استيراد الوقود، وأضاف في مؤتمر صحافي في أبوظبي مع نظيره الأردني ناصر جودة ،نبحث في الإمارات في كيفية لجم العجز من خلال نقاش بين الأردن ودول مجلس التعاون لبحث كيفية التعامل مع الوضع.

الحديث عن مبادرة الدعم جاء، بعد عجز الحكومة الأردنية في تجاوز احتجاجات الشارع التي تسارعت وتيرتها وانفتحت على شعارات كبرى لها علاقة بطبيعة النظام ومكانة الملك.

يذكر أن الأردن شهد خلال الأيام الماضية تظاهرات شعبية حاشدة، إحتجاجا ً على غلاء الأسعار رفعت فيها شعارات ضد الملك، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 71 آخرين بينهم رجال أمن، فيما تم اعتقال  نحو 158 .
المراقبون ربطوا بين الحراك  الشعبي  وتوتر العلاقة بين الملك والحركة الإسلامية المعارضة التي يقودها  الإخوان المسلمون على خلفية قانون الإنتخاب.

وكان رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور  قد صرح أن بلاده تشكل درعا ً  لدول مجلس التعاون في محاولة على ما يبدو لإستدرار الدعم المالي والإقتصادي لعمان في مواجهة الإسلاميين، وحتى لا تنتقل نارهم التي اندلعت في مصر وتونس وليبيا ،وتوشك أن تشتعل في الكويت إلى بلدانهم.

ولعل أفضل من عبر عن هذه الرؤية الاستباقية في التصدي للإخوان هو قائد شرطة أبوظبي ضاحي خلفان الذي حذر دول مجلس التعاون أكثر من مرة مما سماها مخاطر زحف الإخوان إلى بلدانهم.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق