عاجل:

تبادل الاتهامات بين السودان وجنوب السودان يهدد اتفاق السلام

الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٢
١١:٤٠ بتوقيت غرينتش
تبادل الاتهامات بين السودان وجنوب السودان يهدد اتفاق السلام تبادل السودان وجنوب السودان الاتهامات بالتوغل في مناطق متنازع عليها الأربعاء في انتكاسة جديدة لمساعي تأمين الحدود بين البلدين واستئناف تدفق صادرات النفط عبرها.

وكانت الدولتان قد اتفقتا في سبتمبر/ أيلول الماضي على وقف المناوشات واستئناف صادرات نفط الجنوب الحيوية عبر السودان بعد أن اقتربتا من الحرب في أبريل/ نيسان الماضي في أسوأ أحداث عنف منذ استقلال الجنوب في يوليو/ تموز 2011.

لكن العلاقات توترت مرة أخرى في الأيام القليلة الماضية بعد أن أخفق الجانبان في الاتفاق على كيفية إبعاد قواتهما عن الحدود المشتركة التي لم يتم ترسيمها وهو أمر قالت الدولتان إنه لابد منه قبل استئناف صادرات النفط.

وقال جيش جنوب السودان إن طائرات حربية من السودان قصفت جانبه من الحدود في أول اتهام من نوعه منذ اتفاق سبتمبر/ ايلول.

وقال فيليب أقوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان "قصف السودان شعبنا في شمال بحر الغزال. وقع القصف أمس الساعة الثانية ظهرا... أخذنا على حين غرة."

ونفى السودان هذه الاتهامات قائلا إن قواته هاجمت معسكرا على بعد نحو 40 كيلومترا داخل الأراضي السودانية يستخدمه المتمردون الذين يحاربون حكومة الخرطوم.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية الصوارمي خالد في بيان الأربعاء إن القوات المسلحة السودانية "أدارت معركة داخلية في عمق أراضيها."

وأضاف "تواجد جيش دولة جنوب السودان في المنطقة... يمثل اعتداء وتدخلا عسكريا سافرا في أراضينا ولنا الحق الكامل في التعامل معه كقوة معتدية وهذا هو ما حدث".

ويتهم السودان جنوب السودان دائما بدعم المتمردين الذين يقاتلون الحكومة السودانية وهو اتهام يراه محللون مقبولا رغم نفي جوبا.

وعطل القتال بين السودان والمتمردين قرب الحدود الجنوبية خطة لإقامة منطقة حدودية عازلة. وقالت وكالة السودان للانباء يوم الاثنين إن متمردين من إقليم دارفور أقاموا معسكرا في منطقة حدودية متنازع عليها.

وقال خالد حينها ان المتمردين متمركزون على بعد عشرة كيلومترات فقط من الحدود في حزام من الأرض متنازع عليه يدعى سماحة أو الميل 14 وهي منطقة كان النزاع بشأنها عقبة كبيرة خلال محادثات سبتمبر/ ايلول.

ومن شأن أي تأخير في استئناف تجارة النفط أن يوجه ضربة لكلا البلدين.

ويستفيد السودان من صادرات نفط الجنوب لأنه يتعين على جنوب السودان أن يدفع رسوما مقابل استخدام خطوط الأنابيب في الشمال وميناء بورسودان المطل على البحر الأحمر. وأوقفت جوبا الإنتاج في يناير/ كانون الثاني بسبب نزاعات مع الخرطوم على رسوم استخدام خطوط الأنابيب.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟