قيادي في التيار الوطني الحر: حرب غزة اثبتت بان خيار المقاومة لا بديل عنه
الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٠٩
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
اكد مسؤول التثقيف السياسي في التيار الوطني الحر في لبنان بسام الهاشم بان حرب غزة اثبتت بان خيار المقاومة لا بديل له.
وقال الهاشم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاثنين في الاشارة الى رفض الموالاة الطرح الذي قدمه زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون حول الاستراتيجية الدفاعية للبنان: ان الاكثرية عودتنا خلال السنين الثلاث الماضية على مواجهة اي طرح يقدمه العماد ميشال عون بالصد والرفض.
واضاف: ان الموالاة وبدلا عن ان يعترفوا بالواقع الذي اعترف به الاسرائيليون وهو واقع انتصار المقاومة، انتصار الدم على السلاح والقوة التدميرية لدى اسرائيل في حرب العام 2006، يقولون انهزمنا.
واعتبر هذا القيادي في التيار الوطني الحر ان الرد على كلام الموالاة جاء بما حصل في غزة وقال: ان الحرب الهمجية التي شنتها اسرائيل على غزة جاءت لتقدم بالدليل القاطع بان خيار المقاومة هو الخيار الذي لا بديل له.
واعرب عن امله بتشكيل لجنة خبراء لاخراج موضوع الاستراتيجية الدفاعية من دائرة الاستهلاك السياسي والاعلامي واضاف: "ان ما طرحه العماد عون يؤدي الى تعميم المقاومة على كامل الاراضي اللبنانية وايضا انهاء حالة الميليشيات اينما وجدت ووضع قضية الدفاع الوطني بعهدة الجيش" داعيا الموالاة لـ"يعودوا الى صوابهم ويحكموا ضميرهم ويتعاطوا مع طروحات العماد عون بما تستحقه من ايجابية".
وبشان الغاية من تعميم مبدا المقاومة وفق الطرح الذي قدمه العماد عون قال الهاشم: ان القوة التدميرية الهائلة التي تملكها اسرائيل ليس باستطاعة جيش لبنان ولا كل الجيوش العربية مجتمعة ان تقف بوجهها، لذا فاننا لا نستطيع ان نؤمن دفاعنا الوطني عن طريق الاعتماد على الجيش وحده كقوة مواجهة لردع اي عدوان لذا فان المعول الاساسي هو المقاومة التي يتم تعميمها.
واعتبر ان هناك اليوم ثلاثة مصادر اسياسية للخطر على لبنان وقال: الاول هو اسرائيل وبقاء جزء من الاراضي اللبنانية محتلة، والثاني ان القضية الفلسطينية غير محلولة وهناك ارضية التوطين وما قد ينجم عن هذا الاستهداف من اخطار على لبنان ووحدته وكيانه بالاضافة الى السلاح الفلسطيني المنتشر خارج المخيمات، اما الثالث فهو قضية الارهاب القائمة بحد ذاتها.