باراك اوباما يأمر باغلاق غوانتانامو خلال عام
الأحد ٢٥ يناير ٢٠٠٩
٠٧:٣٧ بتوقيت غرينتش
امر الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس، باغلاق السجن العسكري في غوانتانامو خلال عام ووقف الاساليب القاسية في التحقيق مع المشتبه بتورطهم فيما بات يعرف بالارهاب في تحرك سريع يهدف لتحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج.
ووقع اوباما الأمر التنفيذي بإغلاق السجن الذي أصبح رمزا لانتهاك حقوق الانسان والاحتجاز بدون تهمة في عهد ادارة الرئيس السابق جورج بوش وفاء لوعد قدمه أوباما اثناء حملته الانتخابية.
وقال أوباما في حفل توقيع الأمر التنفيذي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض "الرسالة التي نوجهها للعالم هي أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة الكفاح الدائر ضد العنف والإرهاب وأننا سنفعل ذلك بحذر".
وتابع قائلا "سنفعل ذلك بكفاءة وسنفعل ذلك على نحو يتسق مع قيمنا ومثلنا".
ولكن المسؤولين في إدارة أوباما الديمقراطية يعترفون بأن قرار إغلاق السجن مجرد خطوة أولى في عملية طويلة ومعقدة لتحديد مصير 250 محتجزا بينهم كثيرون احتجزوا لسنوات دون محاكمة.
وتريد الولايات المتحدة محاكمة حوالى 90 سجينا ومهدت الطريق للإفراج عن 50 سجينا آخرين ولكن لا تريد إعادتهم إلى بلدانهم خوفا من تعرضهم للتعذيب أو المحاكمة هناك، حسب ما تقول.
وفي الشهر الماضي حث وزير خارجية البرتغال الدول الأوروبية على استقبال سجناء غوانتانامو قائلا، إن من شأن هذه الخطوة تسهيل إغلاق السجن.
وقالت سويسرا إنها مستعدة لاستقبال سجناء.
وأقيم السجن في قاعدة عسكرية أميركية بخليج غوانتانامو في كوبا بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر عام 2001 وبدء إدارة بوش حربه على ماسماه بالإرهاب.