عودة تفجيرات الصومال وسط مناقشات لتشكيل حكومة جديدة
الأحد ٢٥ يناير ٢٠٠٩
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
قتل 22 شخصا واصيب 23 اخرون في الصومال أمس السبت، جراء انفجار سيارة مفخخة تلته مواجهات بين مسلحين وجنود من القوة الافريقية للسلام في العاصمة مقديشو.
وقتل 17 شخصا في الانفجار الذي كان يستهدف حاجزا لقوة السلام الافريقية. وفتح رجال الشرطة النار على سيارة محملة بالمتفجرات، ما ادى الى انفجارها بعد اصطدامها بحافلة ركاب.
واكد نائب حاكم العاصمة الصومالية عبد الفتاح ابراهيم شاويه "ان 17 شخصا على الاقل قتلوا عندما صدم منفذ الهجوم حافلة ركاب. وحاول شرطي وقفه من خلال اطلاق النار عليه فصدمت السيارة الحافلة مما ادى الى مقتل جميع ركابها وكذلك منفذ الهجوم".
وقال شاويه بان منفذ الهجوم من اصل اجنبي، واوضح: "عثرنا على احدى ذراعيه ولون بشرته يشير الى انه كان اجنبيا" وليس صوماليا.
وروى احد السكان محمد علي الصديق "كانت السيارة تسرع حين حاول شرطي عند حاجز في شارع مكة المكرمة وقفها. صدم سائق الحافلة وقتل كل الذين كانوا فيها. كانت هناك اشلاء متفحمة في كل مكان".
واعقبت الهجوم اشتباكات بين مسلحين وجنود قوة حفظ السلام الافريقية، اسفرت عن مقتل 5 مدنيين، فيما لم يصب اي من جنود قوة حفظ السلام.
وقال علي موسى سائق سيارة اسعاف "انتشلنا جثث 5 مدنيين واسعفنا 23 جريحا خلال هذه المواجهات".
من جانب آخر، اعلنت مصادر صومالية ان النصاب القانوني لاجتماع النواب الصوماليين في جيبوتي قد اكتمل لتعديل الدستور الانتقالي.
واوضحت هذه المصادر ان تعديل الدستور يرمي الى السماح باضافة اعضاء من الاحزاب الاسلامية الى البرلمان.
وسيختار النواب الصوماليون رئيسا جديدا للبلاد خلفا للرئيس عبد الله يوسف الذي قدم استقالته قبل عدة ايام. فيما يعمل المجتمع الدولي على اقناع الساسة الصوماليين بتشكيل حكومة جديدة تضم جميع الاطراف السياسية بعد انسحاب القوات الاثيوبية من البلاد.