روسيا ترحب بقرار اوباما مراجعة سياسة بلاده في افغانستان
الأحد ٢٥ يناير ٢٠٠٩
٠٥:١٨ بتوقيت غرينتش
رحب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الجمعة، بقرار الرئيس الاميركي باراك اوباما مراجعة سياسة واشنطن في افغانستان.
وقال ميدفيديف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاوزبكي اسلام كريموف خلال زيارة لاوزبكستان: ان موسكو مستعدة للتعاون وستسمح لقوات حلف شمال الاطلسي والقوات الاميركية بالحصول على ممر آمن عبر اراضيها الجنوبية.
واعرب عن أمله في ان تحظى الادارة الاميركية الجديدة بنجاح اكبر من سابقتها في حل القضية الافغانية، وقال: "دعونا نامل ان تكون الادارة الاميركية الجديدة اكثر نجاحا في التسوية الافغانية من سابقتها".
وتابع الرئيس الروسي: "نحن مستعدون لتعاون كامل ومتساو بشان الامن في افغانستان بما في ذلك مع الولايات المتحدة"، مضيفا "نحن مستعدون للتعاون بشان اكثر القضايا تعقيدا.. ومنها مرور البضائع غير العسكرية".
ومقترحات ميدفيديف لاوباما جزء من جهود الكرملين لاستغلال التغيير في البيت الابيض لاصلاح العلاقات بين البلدين.
وفي واشنطن رحب روبرت وود المتحدث باسم الخارجية الاميركية بعرض ميدفيديف، وقال للصحفيين: "نتطلع قدما بالتاكيد للتعاون مع روسيا بشان افغانستان".
واضاف: ان تعيين ريتشارد هولبروك الدبلوماسي الاميركي السابق الذي توسط في الاتفاقية التي انهت حرب البوسنة عام 1995 كممثل خاص لافغانستان وباكستان علامة على الالتزام الاميركي.
وقال: ان"هذا في حد ذاته يثبت لكم مدى جدية الادارة في محاولة العمل بشان تلك القضايا كما ان العمل مع روسيا سيكون عنصرا اساسيا في ذلك".
ويعد التعاون بشان افغانستان المشروع الاكثر نجاحا الذي يجمع حلف الاطلسي وروسيا اللذين جمدت علاقاتهما بعد الحرب القصيرة في جورجيا في آب/أغسطس.
وقبل الحرب وافقت روسيا على السماح بنقل الامدادات غير العسكرية لحلف الاطلسي الى افغانستان عبر الاراضي الروسية لتفادي باكستان حيث تواجه قوافل الامداد مخاطر امنية كبيرة.
ومن المتوقع ان يعقد حلف الاطلسي وروسيا يوم الاثنين اول جلسة لمجلسهما منذ الحرب في الاقليم الجورجي الانفصالي اوسيتيا الجنوبية.
وكان مسؤولون روس اكدوا ان مصير طرق الامداد لافغانستان مرتبط بكيفية تطور العلاقات بين موسكو والحلف.