بداية ولاية أوباما تعطي أملا للاقتصاد لکن تظل هناك تحديات هائلة
الخميس ٢٢ يناير ٢٠٠٩
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
هبطت وول ستريت بأكثر من 4 بالمائة في نيويورك وسط احتفال بتنصيب باراك أوباما كرئيس جديد للولايات المتحدة وأمل الأميركيين بإنقاده الاقتصاد الأميركي.
واعترف أوباما بانه أصبح من الواضح أن الولايات المتحدة وسط أزمة، وذكر قائمة من التحديات تضم الحرب والاقتصاد والرعاية الصحية وأزمة الرهن العقاري والوظائف والطاقة.
وقال اوباما: إن اقتصادنا قد تدهور كثيرا نتيجة الجشع وعدم المسؤولية من جانب بعض المسؤولين وأيضا بسبب فشلنا بشكل عام في القيام باختيارات صعبة واعداد الأمة لعصر جديد.
ولكن أوباما أكد للأميركيين انه رغم التحديات التي تواجهها أميركا وأن الكثيرمنها خطير ولن تحل بسهولة وتستغرق وقتا طويلا إلا أن أهداف الأميركيين ستتحقق.
وأيّد منظم الأعمال في فيرجينيا دين جلين من جانبه الرئيس الجديد قائلا: إنه متفائل بأن أوباما سينقذ الاقتصاد الأميركي ويتحدى الأزمة الاقتصادية الحالية.
وأضاف، أنه واثق بان أوباما سيحدث تغيرات في الولايات المتحدة.
أما رئيس قسم الرياضيات بجامعة هامتون، دافيد اس توراين الذي حضر حفل تنصيب أوباما فلم يبد تفائلا لحل الأزمة الاقتصادية.
وقال هامتون: إن أوباما قد ورث سلسلة من المشكلات الاقتصادية على نطاق لم يشهد له مثيل منذ الكساد الكبير، وسيواجه بالتالي صعوبات في احياء الاقتصاد الضعيف للبلاد ، مستبعدا ذالك أن يحصل خلال ستة أشهر ولكنه أعرب في نفس الوقت عن اعتقاده بأن بإمكان أوباما المساعدة في تحسين الوضع.
أما وول ستريت لم تتمكن من الانتظار، فقد هبطت البورصة الأميركية أكثر من 4 بالمائة في يوم الاحتفال ببداية ولاية أوباما يوم الثلاثاء حيث انتشرت المشاكل البنكية بينما فشل المستثمرون في الحصول على الثقة من خطاب التدشين الذي ألقاه الرئيس باراك أوباما.
وهبط مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 330 نقطة، أو بنسبة 4 بالمائة، إلى أقل من 8000 لأول مرة في عام 2009، بينما تراجع مؤشرا استاندرد اند بور500 وناسداك أكثر من 5 بالمائة.