عاجل:

المصريون يهتفون أمام الجامعة العربية "الشعب يريد قصف إسرائيل"

الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٢
٠٩:٣٤ بتوقيت غرينتش
المصريون يهتفون أمام الجامعة العربية انطلقت اليوم في القاهرة مسيرة من أمام مسجد عمر مكرم، واستقرت أمام جامعة الدول العربية للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث هتف خلالها المتظاهرون بـ"الشعب يريد قصف إسرائيل" و"الشعب يريد كسر الحصار".

وشارك فى المسيرة جماعة الإخوان وعدد من الائتلافات، والدكتور محمد عصمت سيف الدولة مستشار رئيس الجمهورية والشئون العربية وشملت المئات، كما وصلت مسيرة نسائية أخرى، وطالب المتظاهرون بإغلاق السفارة الإسرائيلية في مصر وقطع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي.

ورفعوا لافتات مكتوب عليها: "مطالبنا فتح المعابر مثل معبر رفح وإلغاء معاهدة الذل كامب ديفيد، وغلق سفارة العدو الصيهوني وقطع العلاقات مع إسرائيل".

ورفعوا أعلام فلسطين وعلم مصر ومكتوب عليه "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، ورددوا هتافات مناهضة للاحتلال ومطالبة بالجهاد ضده ومن بينها "يا حكام البلاد افتحو باب الجهاد"، و"الجهاد هو الحل ضد الغاشم و المحتل "، و"يا زمار قول لهنية أوع تسيب البندقية"، و"الشعب يريد قصف تل أبيب"، و"خيبر خيبر يا يهود شعب محمد سوف يعود".

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق