وقال مدير مركز الدراسات الفلسطينية ابراهيم الدراوي لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان مصر الرسمية بعد الثورة كانت على استعداد كامل لان تسبق الشعب المصري في تحركها حيال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، حيث ان سحب السفير المصري من تل ابيب كان صفعة كبيرة وجهها النظام الجديد برئاسة محمد مرسي الى الكيان الاسرائيلي الذي كان يريد يكون هنالك تواصل ما بين الرئاستين في مصر وتل ابيب.
واضاف الدراوي: ان الرئيس مرسي فاجأ الاحتلال بسحب السفير المصري من تل ابيب، واستدعاء السفير الاسرائيلي وتحميله رسالة شديدة اللهجة، حتى ان الاخير غادر امس الاربعاء مصر وليس الخميس كما كان مقررا.
واشار مدير مركز الدراسات الفلسطينية ابراهيم الدراوي الى اتصال الرئيس الاميركي باراك اوباما بالرئيس مصري حول الازمة بين غزة وكيان الاحتلال، متوقعا ان يكون الرد المصري مختلفا تماما عما كان عليه في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، الذي كان يدعم الرؤية الاسرائيلية الاميركية دائما.
واعتبر الدراوي ان القرارات التي اتخذها الرئيس مرسي حيال اسرائيل تمثل بداية النهاية للعلاقة مع اسرائيل دبلوماسيا، خاصة ان معاهدة كمب ديفيد تنص على اي اعتداء على القطاع او توتير على الحدود مع مصر يعد انتهاكا للامن القومي المصري.
وتوقع مدير مركز الدراسات الفلسطينية ابراهيم الدراوي ان تكون هناك خطوات شعبية باتجاه التصعيد ضد القطاع، وكذلك خطوات دبلوماسية مصرية في دعم الشعب الفلسطيني وصموده، مشيرا الى ان مصر ولاول مرة تعطي الفلسطينيين حق الرد على الاعتداءات الاسرائيلية، وانها ضد اي اعتداءات ولن تقف مكتوفة الايدي ولن تسكت ازاء ما تقوم به اسرئايل تجاه الفلسطينيين.
واعتير الدراوي ان الايام المقبلة ستكشف المزيد من القرارات المصرية الحاسمة تجاه الكيان الاسرائيلي، مستبعدا ان يكون هناك اجتياح بري لقطاع غزة، في ظل الاستعداد التام للمقاومة الفلسطينية للتصدي لذلك.
MKH-15-10:42