فرنسا غير راغبة في ارسال مزيد من القوات الى افغانستان
الخميس ٢٢ يناير ٢٠٠٩
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
قال وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران الاربعاء ان فرنسا سترفض أي طلب فوري من الرئيس الاميركي باراك اوباما بارسال تعزيزات الى افغانستان لانها نشرت بالفعل قوات كافية.
وبينما رحب الكثير من الزعماء الاوروبيين باسلوب اوباما المتعدد الاطراف في الدبلوماسية الا انهم أقل حرصا على ارسال جنود في مهام خطيرة لا تحظى بشعبية لدى الناخبين.
وعندما سئل في مقابلة اذاعية كيف سترد فرنسا اذا دعا اوباما الى مزيد من المساهمات في القوة الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي، اشار موران الى ان بلاده ارسلت بالفعل قوات اضافية في عامي 2007 و2008.
وقال لاذاعة اوروبا 1 "لذلك بالنسبة لفرنسا فقد قمنا بالجهود اللازمة والتفكير في تعزيزات اضافية لا محل له الان".
وقال ايضا ان فرنسا ستخفض على الارجح عدد القوات التي تنشرها في افريقيا.
ويوجد لفرنسا نحو 2800 جندي في افغانستان مما يجعلها رابع أكبر مساهم في القوات الاجنبية المحتلة بعد اميركا وبريطانيا والمانيا.
وتعهد اوباما بارسال مزيد من القوات الاميركية للتعامل مع المسلحين في افغانستان لكن الحلفاء الاوروبيين عازفون عن الانضمام اليه.
ويوم الثلاثاء اظهر استطلاع للرأي اجرته مؤسسة هاريس لحساب صحيفة فاينانشيال تايمز ان معظم الناخبين في بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا يعتقدون ان حكوماتهم يجب ان ترفض أي دعوة لارسال مزيد من القوات من جانب اوباما.