الاتحاد الاوروبي يدعو اوباما لتعزيز الروابط مع اوروبا
الخميس ٢٢ يناير ٢٠٠٩
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
دعا الاتحاد الاوروبي الثلاثاء الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما الى تعزيز الروابط مع اوروبا بهدف مواجهة التحديات العالمية معا.
واعلن رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في بيان: "في الوقت الذي يبدأ فيه الرئيس اوباما ولايته التاريخية، ادعو اوروبا والولايات المتحدة الى المزيد من تعميق الروابط عبر ضفتي الاطلسي وتوحيد جهودهما، لمعالجة التحديات الكبرى في عصرنا".
واضاف باروزو: "ينبغي على الولايات المتحدة واوروبا ان تعترفا بارتباط احدهما للاخر وبضرورة التحلي بالانفتاح عبر العمل بتنسيق وثيق لصوغ اجوبة متعددة الاوجه للتحديات العالمية".
وقالت الرئاسة التشيكية للاتحاد الاوروبي: ان "العمل معا يمثل احدى افضل الطرق لتلبية حاجات وامال شعوب ضفتي الاطلسي" مذكرة بان انتخاب باراك اوباما "اثار اهتماما عظيما وتفاؤلا في الولايات المتحدة واوروبا ايضا".
واضافت الرئاسة في بيان "وبالتالي، فان الاتحاد الاوروبي يرحب بامكان التعاون الوثيق مع الادارة الاميركية الجديدة لدفع الشراكة عبر الاطلسي وتكيفها الدائم مع التحديات الكبرى التي يطرحها عالم في طور التحول، الى الامام".
وكان وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزنبرغ قال امام البرلمان الاوروبي انه سيتوجه الى واشنطن مطلع شباط/فبراير للقاء وزيرة الخارجية الجديدة هيلاري كلينتون ومستشار الامن القومي الجنرال جيمس جونز.
وتامل الرئاسة التشيكية للاتحاد الاوروبي بتنظيم لقاء مطلع نيسان/ابريل بمناسبة القمة التي ستعقد في الذكرى الستين لقيام الحلف الاطلسي وذلك في ستراسبورغ (فرنسا) وكيل (المانيا)، بين قادة الاتحاد الاوروبي وباراك اوباما ولكن لم يتاكد اي شيء بعد من هذا القبيل.
واضاف باروزو: ان التحديات التي اثارها الاتحاد الاوروبي تبدا "بالازمات المالية والاقتصادية الى السلام والامن بما في ذلك الشرق الاوسط مرورا بمشاكل التنمية وبالتاكيد بالمعركة الرمزية لجيلنا المتمثلة في وقف التغيرات المناخية وحملها على الانكفاء".
واشار رئيس الهيئة التنفيذية الاوروبية الى انه "يتطلع بالتالي الى العمل مع اوباما حول هذه الملفات"، وكذلك حول ملفات "الديمقراطية وحقوق الانسان والتجارة"، كل ذلك في اطار "مؤسسات دولية خضعت للاصلاح" وباتت قادرة على معالجة المشاكل العالمية.