وطالب السيد نصرالله بتوسيع طاولة هيئة الحوار الوطني في بعبدا لتضم أطرافا قاتلت الكيان الإسرائيلي وقاومته كالحزب الشيوعي اللبناني والجماعة الاسلامية وحركة التوحيد الاسلامي والتنظيم الشعبي الناصري وغيرهم.
وفي إشارة إلى محاولات بعض المتضررين إسقاط الحكومة وإدخال البلاد في حال من الفراغ ، قال السيد نصرالله ان الحكومة موجودة ومستمرة بالعمل، والكلام عن حكومة حيادية لا معنى له، لأنه لا وجود للحياديين في لبنان ، والكلام عن حكومة تكنوقراط لا معنى له أيضا ً ، فكل شيء في لبنان سياسي، ومن يتدحث عن حكومة وحدة وطنية فليتفضل إلى طاولة الحوار لنقاش ذلك.
وفي خطوة معبرة ، أشار السيد نصرالله إلى حزب القوات اللبنانية وزعيمها سمير جعجع من دون أن يسميها قائلا ً، إن العميل التاريخي لا يمكنه أن يوزع شهادات بالوطنية، ليصبح الحريص على وطنه قاتلاً ومجرماً، والذي تاريخه مليء بالقتل والجرائم إنساناً شريفاً.
وحول وضع المقاومة ،طمأن إلى الوصول إلى نقطة اعترف فيها العدو بواقع الردع الذي أوجدته المقاومة في لبنان، ولا يهم أن يعترف بعض اللبنانيين بوجود ردع أم لا ، وهذه المعادلة تترسخ من خلال معادلة جيش وشعب ومقاومة. وتناول طائرة «أيوب» التي كانت خطوة متقدمة، وعزما جديدا بهذا السعي، قائلا ً إن الكل يعلم أهمية المعلومات في أي معركة عسكرية، ومن أبسط المسائل في أي معركة أن يكون من يقاتل لديه معلومات صحيحة، واليوم تتقدم المقاومة خطوات جبارة إلى الأمام.