بيروت (العالم) 08/08/2010- اكد سياسي لبناني ان اعلان الرئيس ميشال سليمان عن تسليح الجيش هو تكريس لمعادلة المواجهة الثلاثية القائمة على الجيش والشعب والمقاومة، مشيرا الى ان الاطراف التي لا تريد ان يتسلح الجيش، هي اطراف خارجية.
وقال المقرر العام للقاء القوى الوطنية اللبنانية خالد الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "ان اطرافا خارجية تمنع تسليح الجيش وهي في العادة الدول التي تمول الجيوش بالاسلحة والعتاد".
واشار الرواس الى انه كان هناك فيتو من بعض الدول حول تسليح الجيش اللبناني لمواجهة الكيان الاسرائيلي على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة.
واكد انه غير مسموح بعد اليوم ان تنتهك الاراضي اللبنانية، مشيرا الى الاستعداد الوطني والعسكري الذي اظهره الجيش في التصدي للعدوان الاسرائيلي الاخير، بعد ان حاولت القوات الاسرائيلية الدخول مخترقة الخط الازرق خلافا للقرار 1701.
ولفت الرواس الى امكانية ان تتعرض الدول التي يمكن ان تسلح لبنان او تمد يد العون للجيش اللبناني للضغوطات الاميركية حول هذا الامر.
من جهة اخرى، اكد الرواس انه ليس هناك سبب للمقارنة بين دور الجيش والمقاومة، وقال: ان "مواجهة اسرائيل تتطلب مواجهة تقليدية وغير تقليدية، والجيش والمقاومة يتكاملان في هذه الناحية، ولا يمكن لاحد ان ياخذ دور الاخر".
واكد بالقول: "ان لبنان وضع الخطة وسيسير بها الى اخر المطاف وسيتسلح الجيش اللبناني بما يمكنه من حماية الارض والمواطنين بالتعاون مع المقاومة ولا يمكن ان يكون بديلا عنها".
Gh 7- 23:43