محكمة اسرائيلية تسمح لليمين المتطرف بتنظيم تظاهرة في ام الفحم
الخميس ٢٢ يناير ٢٠٠٩
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
سمحت المحكمة العليا الاسرائيلية الاربعاء بتنظيم تظاهرة لليمين اليهودي في مدينة ام الفحم الفلسطينية شمال شرق تل ابيب، بعد الانتخابات التشريعية.
و ردا على قرار المحكمة، قال النائب الفلسطيني جمال زحالقة "لن نسمح لقطعان الفاشيين بتدنيس ارض ام الفحم".
وتتبنى حركة كاخ المحظورة رسميا التي تقف وراء تنظيم التظاهرة، فكرة "الترانسفير" التي تقوم على ترحيل كل فلسطينيي 48 الى خارج الاراضي الفلسطينية المحتلة وهو ما يوازي التطهير العرقي.
وكانت المحكمة سمحت بتنظيم هذه التظاهرة في ايلول/سبتمبر شرط الحد من عدد المشاركين فيها، لكن الشرطة اجلتها خشية ان تشكل تهديدا للنظام والامن.
ولكن اعضاء في حركة كاخ المناهضة للعرب قدموا التماسا جديدا الى المحكمة التي قررت الاربعاء السماح بتنظيم التظاهرة خلال شهر ونصف الشهر بعد الانتخابات.
وقال المتحدث باسم شرطة الاحتلال الاسرائيلية ميكي روزنفيلد "نحترم قرار المحكمة لكننا سنقرر بشأن تاريخ تنظيم التظاهرة وفق المعلومات التي بحوزتنا بهدف تفادي حدوث تجاوزات واعمال عنف".
ويعتزم زعيما حركة كاخ المتطرفة "باروخ مارزل" و"ايتامار بنغفير" التوجه الى ام الفحم رافعين اعلاما اسرائيلية.
وقال زحالقة في بيان ان "المحكمة العليا تعاملت مع العنصرية وكأنها امر مشروع وتعبير عن الرأي في حين ان كل القوانين في العالم تتعامل معها كفعل جنائي يعاقب عليه القانون وحتى القانون الاسرائيلي فيه بنود ضد العنصرية الا انها حبر على ورق، من حقنا ومن واجبنا ان ندافع عن بلدتنا ام الفحم في وجه دعاة الترانسفير والعنصرية والفاشية".
واضاف رئيس قائمة التجمع الوطني الديموقراطي ان "باروخ مارزل ليس وحيدا وفكرة الترانسفير التي ينادي بها تحظى بدعم من النائب "افيغدور ليبرمان" وتسيبي ليفني وبقية احزاب اليمين.
وخلص زحالقة الى القول: "نحن لا نواجه مارزل وحده بل كل دعاة الترانسفير وقضيتنا هي ان العنصرية هي التيار السياسي المركزي اليوم ولم تعد الأقنعة المزيفة تخفي هذه الحقيقة".
ويشكل فلسطينيو 48، 19% من سكان الاراضي الفلسطينية المحتلة وهم يتحدرون من نحو 160 الف فلسطيني لم يتركوا اراضيهم بعد قيام كيان الاحتلال في عام 1948.