وقد زاد من المخاطر، الإنقسام السياسي حول سلاح المقاومة والأزمة في سورية ، ومصير حكومة الرئيس نجيب ميقاتي .
يذكر أن حملة يقودها منذ أشهر خطيب مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير، طلبا ً لنزع سلاح المقاومة بالقوة متوعدا ً بالنزول إلى الشارع في حال لم يتم ذلك ، وسبق له أن أقفل إحدى طرق الجنوب الرئيسة في مدخل صيدا الشمالي قبل نحو شهرين ولم يرفعه إلا بعد فشله في جر قوى المقاومة إلى الوقوع في فخ الرد عليه .
وجديد ممارسات الأسير مطالبته بإزالة الشعائر الحسينية التي رفعها أنصار المقاومة في مدينة صيدا بالقوة ، وعلى الرغم من تجاوب المعنيين بإزالتها تنفيذا لتوجيهات أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بنزع الذرائع ، فقد قام بعض مسلحي الأسير بالهجوم على حي التعمير في صيدا مستفزا سكانه ، وعندما توجه أحد مسؤولي حزب الله لتسوية الوضع تعرض لإطلاق نار مباشر حيث أصيب مع أحد أبناء المحلة ، ليلي ذلك إشتباكات أودت بإثنين من مرافقي الأسير المسلحين ومواطن مصري.
إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود وصف خطوة الأسير بالجنونية محذرا ً من أيد غريبة تسعى لزرع الفتنة في البلاد رافضا الإساءة إلى سمعة المقاومة التي رفعت إسم لبنان والعرب والمسلمين عاليا ً من خلال مواجهتها للكيان الإسرائيلي وتحقيق الإنتصارات ضده .فهل تسقط فتنة الأسير؟