وقال المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب اللبناني بسام حمود لقناة العالم الاخبارية الاثنين: نحن الان نعيش في صيدا لحظات حزينة، والجماعة الاسلامية تسعى بكل امكانية وعبر التواصل مع كافة الاطراف على المستوى السياسي والاجهزة الامنية الى وأد الفتنة ووقف الحالة التي عصفت بصيدا والبحث الجدي في امكانية معالجة ذيول ما حدث.
واضاف حمود ان ما حدث ليس حادثا بسيطا تمر به المدينة، التي تمر بها لاول مرة منذ فترة طويلة، معتبرا ان الضحايا الذين سقطوا كلهم من ابناء المدينة، وان المسؤول المباشر هو من اطلق النار وقتل.
واكد ان كل الاطراف السياسية في لبنان تتحمل مسؤولية عن الفتنة الجارية بنسب متفاوتة، كذلك الدولة اللبنانية باجزتها الامنية تحمل نسبة من حالة الفلتان، منوها الى ان لبنان والمنطقة في حالة اختقان تأخذ منحى طائفي بسبب التركيبة المذهبية في لبنان.
وشدد حمود على انه لا يمكن التهاون مع استخدام السلاح في كل اشكال يحصل في صيدا وغيرها بين المدنيين، واعتبر ان السلاح فقط لمواجهة العدو الصهيوني، مؤكدا انه عندما يتم اسخدامه في غير مكانه فانه يصبح سلاحا مشبوها.
واشار المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب اللبناني بسام حمود الى دور ابناء صيدا في مقاومة العدو الصهيوني، واكد انهم مازالوا على نفس الموقف، منتقدا اسلوب الشيخ السلفي احمد الاسير في طرحه لقضايا السياسية ونبرته العالية واستخدامه بعض المصطلحات المرفوضة، حسب قوله.
واعتبر حمود ان هناك في لبنان حالة من اللاتوازن في التعامل ما بين المناطق والطوائف، واكد ان ذلك يمثل خللا يمكن ان يؤدي الى ردود متطرفة، ويجب معالجته بشكل يعيد التوازن الى الساحة.
MKH-12-18:10