و أكد في كلمة بثتها الاذاعة السودانية بعد تعافيه من عملية جراحية اجراها في السعودية ان رد السودان على الكيان الاسرائيلي سيكون موجعا. مؤكداً أن بلاده لن تقيم أي علاقات طبيعية مع إسرائيل، واصفا ذلك بأنه "خط أحمر وموضحاً بانه سيسعى وسيبذل جهودا كبيرة من أجل امتلاك "إمكانيات كبيرة ومقدرات عالية" من أجل "رد الضربة بالضربة".
من جهة ثانية أعلن الرئيس البشير حالة الطوارئ في ولاية النيل الأزرق جنوبي البلاد، وعين حاكما عسكريا عليها بعد يومين من اندلاع القتال فيها بين الجيش و مقاتلي الحركة الشعبية المتمركزين في المنطقة،
و اتهم الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد قوات الجيش الشعبي التابعة للحركة الشعبية بتنفيذ هجمات على مدينة الدمازين عاصمة الولاية وأكثر من أربع مناطق أخرى خارج المدينة.
وانها حشدت للقيام بهجوم متزامن على عدد من وحدات الجيش السوداني. لكن الجيش السوداني تمكن من دحر القوات المهاجمة وبسط سيطرته على المدينة بالكامل.
وطالبت الحكومة مقاتلي الحركة بتسليم أنفسهم للجيش، وإلا فسيتم اعتقالهم.
لكن رئيس الحركة الشعبية في ولاية جنوب كردفان عبد العزيز آدم الحلو نفى الاتهام موضحاً ان حركته لم تعد تثق في نظام البشير، وأن ميزان القوى في الحرب "يميل الآن لصالح الحركة الشعبية.