واضاف عبده في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان الاسباب الاخرى للتصعيد الصهيوني نابعة من طبيعة الكيان الغاصب الذي قام من اساسه على القمع والظلم والعدوان وبالتالي فهو يعيش هاجس الرعب والقلق ويتصور ان العدوان هو الذي يحقق له الثبات والاستقرار ، كما ان سلطات الاحتلال لا تريد ان تكون القضية الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة في الكيان هي القضية المركزية في الانتخابات القادمة ، ومن هنا تريد استبدالها بقضية التهديدات الخارجية خاصة فيما يتعلق بغزة وايران .
واشار المحلل السياسي الفلسطيني الى ان المقاومة الفلسطينية اربكت الاحتلال الاسرائيلي من خلال استخدامها لصاروخ موجه عن بعد تم استخدامه بمهارة وبكفاءة عالية بحيث اصاب الية اسرائيلية بدقة واحرقها بالكامل وقتل واصاب من فيها .
وتابع قائلا :ان هذا السلاح الكاسر للتوازن أوجد ارباكا على المستوى العسكري والسياسي لكيان الاحتلال بحيث اصبحت كل تهديداته لا معنى لها في ظل وجود سلاح يجعل الدبابات الاسرائيلية هدفا سهلا ، ومن هنا عمد كيان الاحتلال الى التعتيم على هذا النصر من خلال تكثيف ضرباته للمدنيين الفلسطينيين الا ان المقاومة صعدت في الرد ايضا واستخدمت نوعا جديدا من الصواريخ يصل مداه الى اكثر من 50 كيلومترا وهذا ما اربك قيادات الاحتلال بشكل اكبر .
وحول ما يمكن ان تكون عليه المرحلة القادمة وماذا سيكون الرد الفلسطيني قال حسن عبده ان الجولة الحالية ستجعل الكيان يعيد حساباته بعد ان فاجئته المقاومة باسلحة جديدة تهدد العمق الاسرائيلي في حال اي تصعيد يستهدف غزة .
Ma.14:34.12