عاجل:

حقبة فلسطينية جديدة بعد عرفات... ولكن من دون تسوية

الإثنين ١٢ نوفمبر ٢٠١٢
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
حقبة فلسطينية جديدة بعد عرفات... ولكن من دون تسوية رام الله (العالم) 12/11/2012 ـ عندما صعد الرئيس الفلسطيني قبل ثمانية أعوام طائرته الأخيرة كان الكثيرون سواء الذين وصلوا إلي مقر إقامته واعتقاله أو الذين تابعوا الحدث عبر شاشات التلفزة يدركون أنه اللقاء الأخير مع ياسر عرفات.

وكانت الأجواء يومها تؤكد بأن حقبة جديدة تقترب من الفلسطينيين... حقبة يغيب عنها اللاعب الرئيس والذي كانت تل أبيب تتهمه بأنه المعيق لمعلية التسوية. ولم يعد "الختيار" كما كان يسميه من حوله... ولكن التسوية أيضاً لم تأتي.
وحتي خليفة الرجل محمود عباس الذي وصف بالاعتدال من العالم لم يجد سبيلاً للحل السياسي؛ فراح يبحث عن حلول تقول عنها تل أبيب بأنها تتناقض مع التسوية. وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد صرح أن: ردود الفعل الهستيرية الإسرائيلية وغيرالإسرائيلية علي توجهنا هذا سببه تمسكهم باستمرار الاحتلال والضغوط التي تمارس علينا هذه الأيام من أطراف عديدة تهدف إلي التراجع عن هذا المطلب الحق... ولكننا لن نتراجع.
وكانت حياة عرفات يعتبرها الكثيرين سراً وكذلك الأمر بالنسبة لموته. والساعي لتصفية عرفات لم يكن مجهولاً يوماً فهو هو... لم يتغير منذ أن أصبح عرفات قائداً للثورة الفلسطينية... واليوم يكشف السر المعلوم أكثر... لكن المحصلة أن عرفات لم يعد موجوداً في مقره.
ويؤكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية عبدالرحيم ملوح على أن: ياسر عرفات معروف لدي أبناء الشعب الفلسطيني كله... ولوسمعت بالأمس آراء الناس في أكثر من مكان عن الجهة التي تتحمل المسؤولية عن مقتل ياسر عرفات لوجدت أن الشعب الفلسطيني صغيراً وكبيراً يعرف من هي هذه الجهة.
وشهدت الأعوام الثمان التي تبعت رحيل الرئيس الفلسطيني عواصف ورياح... أكثر العواصف تأثيراً كان الانقسام الذي يقول الكثيرون إن عرفات كان صمام أمانه كي لايحدث. وإلي الانقسام ماصنعه الاحتلال علي الأرض الفلسطينية ومايصنعه هناك في المكان الذي تمني عرفات أن يدفن فيه.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت أن: فلسطين اليوم أكثر تصميماً علي متابعة الطريق الذي انتهجه الشهيد القائد ياسر عرفات في مواصلة الكفاح علي الأرض ضد الإجراءات وسياسية الاحتلال الإسرائيلي بتهويد القدس  وتوسيع الإستيطان وتكريس الاحتلال.
وفيما اختلف الكثيرون مع عرفات في حياته لكنهم اتفقوا أن الرجل غادر الدنيا دون أن يتخلي عن مواقفه التي كان دوماً يعلنها. وقد يؤرخ لحقبة ياسر عرفات بأنها انتهت في العام 2004 ولكن ظلال هذه الحقبة تمتد ليومنا هذا وقد تمتد لحقب أخري. والسبب بأن الرجل  كقائد ومناضل قاد الفلسطينيين لأكثر من أربعين عاماً... حالة من الصعب أن تتكرر.
10:38           12/11              FA

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر


البرازيل: دا سيلفا: تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق