وقال الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عايد المناع لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان قوى المعارضة وكما هو الامير حريصون على امن واستقرار الكويت، واستمرار النهج الديمقراطي فيها، معتبرا ان هناك اختلافات حادة حول قانون النتاخابات.
واضاف المناع ان تقليص عدد الاصوات من اربعة الى واحد فجر الموقف، الذي كاد ان يهدأ بعد حكم المحكمة الدستورية برفض طعن الحكومة في الدوائر الانتخابية، معتبرا ان الكويت تمر بازمة لكنها ازمة ديمقراطية حتى الان.
واشار الى ان امير البلاد اكد السماح بحق التظاهر والاحتجاج شريطة الحصول عى ترخيص لتجنب اي تدخل من قوى لا تريد خيرا بالكويت.
واعتبر المناع ان كل القوى في الكويت بمختلف اتجاهاتها تحترم الدستورالكويتي الواضح والصريح في ما ينص في المادة الرابعة منه على ان الكويت امارة تحت حكم ذرية مبارك الصباح وان الامير يعين خلال عام من توليه الحكم وليا لعهد من هذه الذرية، ويعرض الامر على مجلس الامن الذي يقرر الرفض او القبول، ليقترح الامير اخرين من نفس الذرية.
وتابع الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عايد المناع ان الدستور الكويتي ينص في المادة السادسة على ان نظام الحكم في الكويت ديمقراطي، والسيادة فيه للامة، التي هي مصدر السلطات جميعا، منوها الى ان هناك مطالبات بان تكون الديمقراطية في الكويت كما هو حالها في الدول الديمقراطية الاخرى.
واوضح المناع ان ذلك يدفع الى الحديث احيانا عن حكومة شعبية او رئيس وزراء شعبي، في وقت لم يحدد الدستور على الاطلاق ان يكون هناك رئيس وزراء من الاسرة الحاكمة،مبينا ان الدستور في المادة الـ 56 ينص على ان الامير يعين رئيس الوزراء والوزراء.
واكد الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عايد المناع ان انتخاب رئيس الوزراء من خارج الاسرة الحاكمة مطروح على المدى البعيد، معتبرا ان المعارضة بمحاولة استعادة اغلبيتها في مجلس الامة الاخير الذي تم ابطاله وحله، خشية تقليص عددها في البرلمان الجديد.
MKH-11-18:13