وقال الأسدي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الاحد إن هناك تخبط واضح في إدارة الكثير من الملفات، والقضية ليست فقط قضية أسلحة، وهناك قرارات تتخذ بعض الأحيان لاتكون مدروسة بعناية.
وأضاف: قضية صفقة الأسلحة مع روسيا لم تأت نتيجة لمعرفة فلسفة العراق العسكرية الآن، هل هي فلسلفة دفاعية؟ أم فلسلفة تعتمد على إستخدام تكنولوجيا معينة في إدارة الكثير من مفاصل التسلح؟ ما هي بالضبط الرؤية العسكرية العراقية؟ وما هي طبيعة علاقات العراق مع الجهات التي يريد أن يستورد منها السلاح وما هي طبيعة سياستها الخارجية.
وأشار الأسدي الى أن العراق شهد أكثر من مرة عملية شراء لأسلحة ولمعدات عسكرية وأجهزة فاسدة، وأن هذه الصفقات تسببت في إزهاق ارواح الكثير من العراقيين، كجهاز السونار الذي تم إستيراده من بريطانيا وغيره.
وقال: من خلال التصريحات الإعلامية المتضاربة من أكثر من طرف، يتبين أن هناك خطأ ما في الموضوع، قد يكون شبهة فساد، أو قد تكون هناك أطراف تعاقدت بشكل باطن مع الجهة الأساسية وهي الحكومة الروسية، وقد تكون هناك مداخل كثيرة، ونحن كأبناء هذا البلد ونهتم بمصلحة البلد العليا، نريد أن نعرف إذا كان ثمة فساد ومن الذي سيتصدى لمكافحة ومحاربة هذا الفساد.
واشار الأسدي الى ان السيد مقتدى الصدر وجه بيانا يدعو فيه الى تشكيل لجنة برلمانية تتولى التحقيق في قضية صفقة الأسلحة مع روسيا ومحاسبة المفسدين والمقصرين.
وقال الأسدي: هناك مشكلة في معظم التعاقدات حتى البسيطة منها، فبالأمس كان هناك حديث عن البطاقة التموينية وإلغاءها والفساد الموجود في إستيراد وإيصال المواد الغذائية للناس، فإذا كان الفساد موجودا في صفقات أساسية وبسيطة مثل المواد الغذائية، فكيف بصفقات مهمة وكبيرة مثل صفقات الأسلحة؟
ودعا الحكومة العراقية الى إجراء تحقيق في هذه الشبهة، لكي توضح وتكشف للناس من هم المفسدون ومن هم الذين تورطوا بأخذ أموال هذا الشعب بدون وجه حق.
AM – 11 – 17:57