وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية قال الناطق باسم الحركة خالد الازبط: إن" الاحتلال يريد أن يوصل رسالة أمنية عبر هذا التصعيد بأنه قادر على أن يسيطر على الجبهات مع المقاومة في المنطقة، لكن العكس هو الصحيح فأن المقاومة الفلسطينية هي التي تقود الميدان"، مشيرا إلى أن المقاومة مازالت إلى هذه اللحظة تدك المستوطنات المحاذية لقطاع غزة بالصواريخ.
وأشار الازبط إلى أن "كتائب الناصر صلاح الدين" أعلنت عن "فاتورة الانتقام" وهي الفاتورة التي يجب أن يدفعها العدو الإسرائيلي جراء جرائمه المتواصلة على أبناء قطاع غزة، مؤكدا أن الحملة التي اطلقتها كتائب "الناصر صلاح الدين" ما زالت مستمرة ولن تتوقف ابدا ما زال تصعيد العدو مستمرا.
وشدد الازبط على ان العدو الاسرائيلي يعلم جيدا ان جميع فصائل المقاومة في قطاع غزة هي التي تملك زمام المعركة وهي التي تملك القدرة على بدء وإنهاء المعركة ضد العدو، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية هي الآن في حالة إرباك كبيرة، فيما أن المقاومة هي في حالة ثبات كامل.
وإعتبر المتحدث باسم حركة "المقاومة الشعبية" ان حالة التخبط الامني التي يعيشها الإحتلال أدت إلى إستهداف المدنيين والاطفال والنساء، واصفا أن إستهداف مجلس العزاء يمثل مجزرة لا أحد يستطيع انكارها.
Mal-11-10:35