المقاومة تحذر من مصالحة وطنية فلسطينية تسعى لاعادة تسويق محمود عباس
الثلاثاء ٢٠ يناير ٢٠٠٩
٠٩:٥١ بتوقيت غرينتش
حذر مسؤول الاعلام المركزي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة أنور رجا من أية مصالحة وطنية تسعى لاعادة تسويق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وترميم صورته "القبيحة المذلة" خلال فترة العدوان الاسرائيلي على القطاع ولعبه دور البائس وشراكته لما تعرضت له غزة من مذبحة.
وقال رجا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: على محمود عباس ومن حوله إن أرادوا العودة الى البيت الفلسطيني أن يرجعوا عن غيّهم وأن يعودوا الى امتهم وشعبهم بعد أن يعلنوا ندمهم عن كل الخطايا التي ارتكبوها.
واعتبر أصحاب سياسة اوسلو يقبعون اليوم في حضن العدو وأن التنظير للتسوية العربية - الاسرائيلية بات اليوم عيباً وعاراً على كل من يتحدث بها، وقال: هنالك من يريد ترميم صورة نظام اوسلو والسلطة البائسة التي قمعت جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وحالت دون نصرته لاهالي غزة.
وأضاف: القيادات اليوم باتت تشكل عبئاً على امتهما والمبادرة العربية البائسة ما هي الا مبادرة لنظام عربي سياسي رسمي منحط وإن اللذين يسوقون لها سقطوا في أعين جماهير هذه الامة.
وأشاد رجا بإنتصار المقاومة والشعب الفلسطيني رغم آلامه الكبرى وإستطاعته من الوقوف على قدميه وزف بشرى الانتصار للامة وإهدائها لكل من تضامن معه، وقال: اليوم اوراق القوى اصبحت بيد المقاومة وهي أقوى مما كانت عليه من قبل وأن أية مفاوضات لا تأخذ بعين الاعتبار المطالب الاساسية التي تحدثت عنها المقاومة قبل بدء العدوان وخلاله فهي مرفوضة وأن المقاومة علّقت وقف اطلاق النار ولم تعلن عن هدنة والامر مرهون بمدة اسبوع وإن لم يتحقق شيء من مطالب المقاومة فبالتأكيد سوف تظل المعركة مفتوحة.
وشدد على أن الوقائع الميدانية أثبتت على الارض قدرات المقاومة وعلى العكس من ذلك فان الصهاينة من خلال أدائهم أكدوا مرة أخرى للعالم المتحضر والحر وحشيتهم حيث أنهم امعنوا بقتل الاطفال بكل وقاحة ونازية وسادية وبدم بارد وهو الهدف الوحيد الذي استطاعوا تحقيقه.