عباس يدعو الى توحيد الصف واقامة انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة
الثلاثاء ٢٠ يناير ٢٠٠٩
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
دعا رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس الاثنين، الى توحيد الصف الفلسطيني واقامة انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
كما دعا عباس في كلمته خلال افتتاح القمة العربية الاقتصادية بالكويت، الى استئناف حوار القاهرة بحضور جميع الفصائل الفلسطينية، مشددا على ضرورة تجاوز الخلافات الوطنية والعمل على تنسيق المواقف وسد الثغرات.
وحث عباس كافة الفصائل الفلسطينية على الاجتماع في مصر برعاية الرئيس المصري حسني مبارك لإستئناف الحوار الوطني بهدف تشكيل حكومة وفاق وطني لبحث ما بعد وقف العدوان الإسرائيلي والعمل على رفع الحصار وإعادة إعمار القطاع وخوض معركة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والفصائل الفلسطينية صفا واحدا.
كما اوضح عباس انه "جرى حديث كثير عن المبادرة العربية للسلام وهناك من دعا الى تجميدها او تطويرها وامامنا خيارات ثلاثة الاول لا حرب ولا سلام وهذا لا نقبل به، والثاني الحرب، والثالث السلام، ونحن مع هذا الخيار".
واضاف "ان مبادرة السلام العربية لم تحمل بذور فنائها وانما قصرنا في خدمتها".
واضاف في اشارة الى حالة الانقسام العربي "تابعنا معارك التشكيك والتشهير، ولا اريد ان أسهب في هذا وأقول أرجو من الله اولا ومن هذه القمة ثانيا ان تعلو فوق الجراح لمصلحة وحدة حقيقية تجمع العرب على الممكن ولا تفرقهم على المستحيل" حسيب تعبيره.
واشار عباس الى "ان اسرائيل قرعت طبول الحرب قبل اشهر من وقوعها"، مطالبا بحشد جميع الطاقات العربية السياسية والاقتصادية والاعلامية لخدمة القضية الفلسطينية وقضايا الامة العربية والعمل على اعادة اعمار غزة.
وقال: إن هذه الحرب قرعت طبولها من خلال الحصار العنيف الذي إستمر لشهورا طويلة والذي دفع ثمنه الشعب الفلسطيني غاليا، متابعا القول: لقد حاولنا جاهدين إنتشال الشعب الفلسطيني من دائرة الموت ولم نترك بابا إلا وطرقناه لنحذر من سفك الدماء الفلسطينية.
وأضاف أنه منذ أن بدأت الهجمات الإسرائيلية سارعنا للعمل على وقف العدوان أولا ودعونا إلى نبذ الخلافات الفلسطينية جانبا والتشاور بين الأشقاء ولم تكن دعوتي تقليدية وإنما لتحقيق إتفاق فوري للتحرك والعمل على مواجهة الخطر والإعتداءات الإسرائيلية على غزة.