وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية بين البخيتي أنه تم الاتفاق علي ضرورة إيجاد صيغة للشراكة السياسية، مؤكداً أن: إيجاد هذه الصيغة سيشكل أكبر ضمانة لنجاح العملية السياسية في اليمن، ومن هذه الضمانات إنجاح الحوار الوطني وتحقيق أهداف الثورة وتمهيد الطريق أمام إشراك الحراك الجنوبي.
وبين البخيتي أن لقاء الأمس كان مقروناً بجو التفاؤل والتفاهم فيما بين كل القوى "واستشعار بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا"، مؤكداً: سنتناول في هذه اللقاءات قضايا استراتيجية تهم وضع اليمن وكذلك نريد الخروج بقرارات مصيرية؛ وسنحرص في هذه اللقاءات على ايجاد آليات للتنفيذ.
وقال إن أهداف الثورة لازالت مطروحة، لكن الخلاف يكمن في كيفية تطبيقها، وأوضح: كانت الثورة وأهدافها حاضرة في أول بيان صدر بيننا وبين اللقاء المشترك، وغاية أهداف هذه الشراكة تحقيق أهداف الثورة.
وانتقد الاتفاقيات السابقة والتي وصفها بأنها كانت نتيجة للقاءات سريعة أو حوارات ثنائية، مشدداٌ علي أن: إيجاد صيغة للشراكة الوطنية سيقوي موقف القوى الوطنية في الداخل لمواجهة الضغوط الخارجية.
وحول حضور السفير الأميركي في اللقاءات صرح البخيتي: إن موقفنا من حضور السفير الأميركي واضح وقد سبق وقاطعنا أحدى جلسات الحوار بسبب حضوره؛ ونأمل من الإخوة في اللقاء المشترك أن يقدروا هذا الموقف؛ إذ لانري أن هناك حاجة لحضور السفير الأميركي او أي سفير آخر لجلسات الحوار الوطني.
وبين أن الخلاف الحاصل حول هذه القضية لم يحسم بعد، وأن النقاش حولها قد تم تأجيله إلى وقت لاحق.
15:43 11/10/ FA