قائد الثورة: آية الله كلبايكاني كان من ابرز المراجع الشيعة خلال الفترة الاخيرة
رئيس الجهمورية: القضية النووية الايرانية تحولت الى قضية سياسية
وزير الدفاع: القوات المسلحة الايرانية اجبرت الطائرة الاميركية على الفرار
خزاعي: ايران لن تتردد للحظة في الرد علي اي عدوان
لاريجاني يؤكد ضرورة الإستقلال الإقتصادي لتقدم الثورة
نطالع اولا صحيفة "جمهوري اسلامي" التي نشرت على صدر صفحتها الاولى صورة كبيرة لمؤتمر الاحتفاء بذكرى المرجع الديني الكبير آية الله "محمدرضا كلبايكاني"، الذي عقد في مدينة قم المقدسة، وقالت الصحيفة بان قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد "علي الخامنئي" بعث رسالة الى هذا المؤتمر، تلاها الشيخ "محمدي كلبايكاني" رئيس مكتب قائدة الثورة، حيث اكد فيها ان هذا العالم الفاضل كان يتمتع بخصال وميزات بارزة ومن ابرزها الصلابة في أمر الدين والاستقامة على المواقف التي كان يتخذها انطلاقا من التعاليم الدينية، وانه كان من ابرز مراجع الشيعة خلال نصف القرن الاخير.
واضافت الصحيفة بانه جاء في الرسالة ان المرحوم آية الله كلبايكاني كان من ابرز مراجع الشيعة خلال نصف القرن الاخير، فقد كانت فترة توليه المرجعية طيلة 32 عاما، مشحونة بالنشاطات والخطوات التي كانت متوقعة من مرجع ذي نفوذ وذي مكانة مرموقة.
اوضحت "جمهوري اسلامي" بان قائد الثورة لفت الى ان انشاء المدارس والمساجد والمستشفيات والممثليات في خارج البلاد والدخول الى مجال التقنيات الحديثة من قبيل الانترنت والحواسيب، كان من جملة الاعمال البارزة للمرحوم آية الله كلبايكاني.
رئيس الجهمورية: القضية النووية الايرانية تحولت الى قضية سياسية
ونقرأ في صحيفة "آفرينش" خبرا حول توضيح رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران، بان القضية النووية الايرانية تحولت الى قضية سياسية وقال، ينبغي حل وتسوية هذه القضية في اطار قضية العلاقة بين ايران واميركا.
واشارت الصحيفة الى ان ذلك جاء في تصريح ادلى به "محمود احمدي نجاد" الخميس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده على هامش المنتدي الدولي الخامس للديمقراطية الذي عقد في جزيرة بالي باندونيسيا، والذي القى فيه كلمة بحضور رؤساء وكبار مسؤولي الدول المشاركة، وقال: ان جميع الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحتى دول مجموعة '5+1' تقول لنا صراحة بانه على ايران حل هذه المشكلة مع اميركا.
ونوهت الصحيفة الى اقترح رئيس الجمهورية لاثبات شفافية البرامج النووية السلمية الايرانية بان يقوم العلماء النوويون من جميع دول العالم بتفقد المنشآت النووية الايرانية ليطلعوا عن كثب على عدم وجود اي ابعاد عسكرية لهذه البرامج.
وكتبت الصحيفة بان "احمدي نجاد" قال في الرد على سؤال حول مسالة المحادثات المباشرة بين ايران واميركا: اننا نعتقد بان الاساس في العلاقات الدولية هو العلاقات الودية بين الشعوب والحكومات، علاقات تكون على اساس العدالة والاحترام المتبادل.
وفي الشان العسكري:
وزير الدفاع: القوات المسلحة الايرانية اجبرت الطائرة الاميركية على الفرار
ومن بين الملفات المهمة التي تناولتها الصحف الايرانية هذا اليوم، هو الملف العسكري، وطالعتنا صحيفة "جام جم" في صفحتها الدولية، خبرا حول تأكيد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية ان القوات المسلحة بردها السريع والحاسم اجبرت طائرة مجهولة كانت تحلق فوق المياه الايرانية في منطقة الخليج الفارسي على الفرار.
وقالت الصحيفة بان العميد "أحمد وحيدي" اشار الى ان تلك الحادثة وحوادث سابقة تؤكد ان جمهورية ايران الاسلامية ترصد جميع التحركات في المنطقة بشكل دقيق، وقادرة على اتخاذ القرارات اللازمة والحاسمة في الوقت المناسب، مشددا على ان ايران ستتابع ذلك الموضوع عبر السلطات المعنية، مستفيدة من جميع القنوات المرتبطة بما في ذلك الهيئات الدولية.
يذكر ان الناطق باسم البنتاغون "جورج ليتل" تحدث عن اعتراض مقاتلتين ايرانيتين للطائرة الاميركية بينما كانت في مهمة مراقبة روتينية فوق المياه الدولية، على حد وصفه.
العميد جزائري: سنتصدى لاي طائرة اجنبية تنتهك الاجواء الايرانية
وفي موضع ذي صلة، نشرت صحيفة "جوان" خبرا تناول تاكيد مساعد رئيس القيادة العامة لاركان القوات المسلحة، انه سيتم التصدي لاي طائرة اجنبية تنتهك الاجواء الايرانية، وذلك في معرض تعليقه على ادعاء البنتاغون بان ايران هاجمت طائرة امريكية بدون طيار في الخليج الفارسي.
وافادت الصحيفة بان العميد "مسعود جزائري" قال: ان المدافعين عن الجمهورية الاسلامية في ايران سيردون بحزم على اي اعتداء جوي او بري او بحري، لو ارادت اي طائرة اجنبية اختراق الاجواء الايرانية.
اسماعيلي: هدف المناورات العسكريه القادمة الدفاع عن اهداف الثوره الاسلامية
ونظل في الشان العسكري، ولكن هذه المرة مع صحيفة "سياست روز" التي تناولت تصريحات قائد مقر خاتم الانبياء بان المناورات العسكرية التي ستجريها القوات المسلحه الايرانية في القريب العاجل، الدفاع عن شرف وكيان النظام المقدس في ايران، وذكرت بان العميد "فرزاد اسماعيلي" اكد، الجمعه، قبل انطلاق هذه المناوره التي تحمل اسم " مدافعان اسمان ولايت - 4 " (مدافعي سماء الولاية - 4) بان المناورات العسكرية التي تجريها الدول المختلفه هدفها تعزيز قواتها المسلحه و اختبار المعدات العسكرية، مشددا بان المضادات الجوية الايرانية تقف بصمود و قوه مقابل اي تهديد و انها علي استعداد تام لمواجهه اية تهديدات ومخاطر .
ونقلت الصحيفة عن قائد مقر خاتم الانبياء قوله: انه ستشارك في هذه المناورات كافة الانظمة محلية الصنع والتي تم تطويرها ومنها منظومات الرصد والرادارات مثل منظومتي 'شهاب' و'ثامن' حيث سيتم استخدامهما في مهمات الاسناد والدفاع في العمق وكذلك منظومة 'مرصاد' الصاروخية اضافة الى انظمة المدفعية المطورة فضلا عن انظمة استراق السمع الالكترونية والتكتيكية.
خزاعي: ايران لن تتردد للحظة في الرد علي اي عدوان
والى صحيفة "رسالت" التي تناولت رسالة ممثل ايران الدائم لدى الامم المتحدة الى رئيس المنظمة الدولية وامينها العام، ردا على التصريحات الوقحة لرئيس حكومة الارهاب الصهيوني ضد ايران، واوضحت الصحيفة بان "محمد خزاعي" اعتبر التصريحات المثيرة للحرب لرئيس الوزراء والمسؤولين الاخرين في الكيان الصهيوني، بانها استفزازية، مؤكدا ان هذه التصريحات تهدد الامن والسلام وان ايران لن تتردد في الرد الحازم علي اي عدوان، وانها تعتبر انتهاكا للقرارات الدولية وغير مبررة، وكذلك انتهاكا صارخا لمباديء ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي الذي يمنع العدوان.
كما واشارت الصحيفة بان خزاعي اوضح: من السخرية ان هذه التهديدات تنطلق من كيان يمتلك ترسانه من الاسلحة النووية التي تعتبر تهديدا للامن والسلام في المنطقه والعالم كما يمتلك هذا الكيان تاريخا استثنائيا في الجرائم الوحشية ضد الانسانية، مؤكدا ان ايران تحتفظ لنفسها بالرد الحازم والقاطع علي اي عدوان يستهدفها وفقا للماده 51 من ميثاق الامم المتحده.
امام جمعة طهران المؤقت يصف الانتخابات الاميركية بانها فضيحة
ننتقل الى صحيفة "ابتكار" التي تناولت اقامة صلاة الجمعة في طهران بامامة الشيخ أية الله "احمد جنتي" وذكرت بان امام جمعة طهران المؤقت وصف الانتخابات الرئاسية الاميركية بانه فضيحة بسبب قلة مشاركة الناخبين والتكاليف الباهظة.
وافادت الصحيفة بان آية الله جنتي اشار في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة ايضا الى التطورات على الساحة السورية قائلا: ان الوقاحة وصلت الى ان تقوم السعودية وقطر وتركيا واميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني بمساعدة اعداء سوريا، وهذه تشبه الحرب المفروضة علينا، ويصرحون بان 95 بالمائة من الارهابيين قدموا من خارج سوريا، وتسببوا بهذه المشاهد المروعة، وان قضية سوريا فقط هي انها قوة اقليمية لم تستسلم للكيان الصهيوني ويريد الاعداء القضاء عليها لصالح هذا الكيان الغاصب.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد استئناف المفاوضات مع ايران
صحيفة "جام جم" نشرت في صفحتها السياسية وفي عمود " قليل من السياسة" خبرا حول أستئناف الوكالة الدولية للطاقة الذرية المفاوضات مع ايران حول برنامجها النووي في 13 كانون الاول/ديسمبر في طهران، وذلك وفقا ما اعلن متحدث باسم الوكالة الجمعة..
ولفتت الصحيفة الى ان المتحدث "جيل تودور" قال في رسالة الكترونية موجهة الى فرانس برس: ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران اتفقتا على عقد محادثات جديدة في 13 كانون الاول/ديسمبر في طهران.
لاريجاني يؤكد ضرورة الإستقلال الإقتصادي لتقدم الثورة
ونقرأ في صحيفة "آفرينش" ايضا خبرا يتعلق بتاكيد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان الإستقلال الإقتصادي في مختلف أبعاده ومنها الحاجات الاساسية في المجتمع يطرح نفسه كضرورة لديمومة الثورة الإسلامية وتقدمها.
وكتبت الصحيفة بان "علي لاريجاني" قال في كلمة له بمدينة قم المقدسة: إن احدى القضايا الهامة في الاقتصاد المقاوم هي عدم تسليم زمام النتاجات الاستراتيجية والحيوية في البلاد بيد الاخرين ومنهم الاعداء، وأن الانفراج في الظروف الاقتصادية الراهنة يتحقق من خلال الاهتمام بالانتاج وتفعيل شعار الانتاج الوطني ودعم العمل ورأس المال الايراني.
رسالت: اميركا بعد الانتخابات
عودة الى صحيفة "رسالت" حيث كتبت في افتتاحيتها مقالا بعنوان "اميركا بعد الانتخابات" بقلم الكاتب "حنيف غفاري" وقال الكاتب: واخيرا انتهت سباق الانتخابات الرئاسية الاميركية بفوز باراك اوباما وعودته الى السلطة لدورة رئاسية تدوم اربع سنوات اخرى.
واشار المقال الى ان "اوباما" يواجه حقائق كانت طي الكتمان في وسائل الاعلام الاميركية بسبب انشغالها بتطورات المنافسة الانتخابية في اميركا، وان اهمها، اعصار ساندي الذي ضرب السواحل الشرقية لهذا البلد، والذي لايزال ظلاله يخيم على الكثير من المناطق التي اصابها الاعصار.
واضافت الافتتاحية، بان الحقيقة الاخرى هو الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه الشعب الاميركي، وتزايد الازمه الاقتصادية، وارتفاع نسبة البطالة في هذا البلد، وتسائل الكاتب هل ان اوباما سيخطو خطوة كبيرة لعلاج هده الظاهرة؟ واعرب الكاتب عن اعتقاده بان تحقيق ذلك امر مستحيل، لان تجربته خلال السنوات الاربع الماضية خير دليل على رأي الكاتب.
واضاف المقال: اما في البعد السياسة الخارجية، فان اوباما يواجه ثلاث تحديات رئيسية مهمة الاولى الازمه المالية المتفاقمة في اوروبا، والثانية سياسة اميركا الخارجية في افغانستان وخروج قوات الاتحاد الاوروبي من هذا البلد، اما التحدي الثالث هي القضية الايرانية وقطع العلاقات الايرانية الاميركية في عهد الرئيس "كارتر".
وفي نهاية المطاف قالت الصحيفة: هل يتمكن اوباما من ايجاد تغيير جذري في الاوضاع السياسة والاقتصادية الاميركية الراهنة ويحدث نقلة نوعية ام ستكون السنوات الاربع القادمة مثل سابقاتها؟.
مساعد وزير الخارجية ينفي اي تدخل لحزب الله في شؤون البحرين
اما صحيفة "كيهان" فنشرت خبرا قالت فيه بان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية نفى ان يكون لحزب الله الذي هزم الكيان الصهيوني، اي تدخل في شؤون البحرين، وقال : لو كان هناك ادنى تدخل لكان الوضع بشكل آخر.
واشارت كيهان الى ان "حسين امير عبداللهيان" قال في معرض رده على اتهام مسؤول بحريني لحزب لله في لبنان حول تورطه بالانفجارات الاخيرة في البحرين : ان التدخل الاجنبي العسكري في هذا البلد قد سلب فرصة التدبر من بعض الاطراف في الحكومة البحرينية.
ونوهت الصحيفة بان عبداللهيان انتقد استمرار اعمال القتل والعنف واتخاذ اساليب غير ديمقراطية مثل سحب الجنسية من بعض المواطنين والنواب السابقين في البرلمان البحريني ،مؤكدا ان الازمة في البحرين يجب حلها سياسيا عبر الحوار الوطني الحقيقي والمؤثر.
الاسد يؤكد ان بقاء الرئيس او رحيله لا يتم الا في صناديق الاقتراع
واخيرا في الشان السوري، نشرت صحيفة "تهران امروز" صورة كبيرة للرئيس للسوري في اعلى صفحتها الاولى وقالت بان الرئيس "بشار الاسد" اكد ان بقائه او رحيله من السلطة لا يتم الا من خلال صناديق الاقتراع، معتبرا ان النزاع في بلاده ليس حربا اهلية بل صراعا مع ارهاب مدعوما خارجيا.
واشارت الصحيفة بان "بشار الاسد" قال في حديث الى قناة "روسيا اليوم" ردا على سؤال عن اعتبار بعض السوريين ان بقاء الرئيس الاسد اوعدمه في هذه اللحظة لم يعد مهما: اعتقد ان مسألة بقاء الرئيس او رحيله تعود الى الشعب، وليست مسألة تتعلق برأي الآخرين والطريقة الوحيدة تتم من خلال صناديق الاقتراع.
وكتبت الصحيفة بانه اضاف: المسألة لا تتعلق بما نسمعه، بل ما ينجم عن صناديق الاقتراع، وتلك النتائج هي التي تحدد ما اذا كان ينبغي على الرئيس البقاء او الرحيل، ببساطة، مؤكدا
انه ما زال يتمتع بسلطاته بموجب الدستور.