وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا" من بيروت، أن المعتصمين حملوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات ورفعوا لافتات تندد بتصريحات محمود عباس، منها: "صفد فلسطينية يا عباس"، "وعد بلفور وعد عباس"، "الشعب الفلسطيني بحاجة لقيادة تتبنى المقاومة وتعمل لاستمرار الانتفاضة"، "48 + 67 = فلسطين"، و"لن تقتلوا العلم فينا- فلسطين".
واختتموا تحركهم ببيان ختامي قالوا فيه: "أطل محمود عباس (أبو مازن) رئيس السلطة الفلسطينية، من عبر شاشات العدو الصهيوني ليكرر مواقفه القديمة الجديدة. القديمة المتعلقة بالمفاوضات والتنازل عن حقوقنا الثابتة الأصيلة، والجديدة في الاستهانة بمشاعر شعبنا الفلسطيني في كل بقاع الأرض. إن اعترافه بكيان العدو أرضاً وشعباً هو تفريط واضح بأرضنا وحقنا بالعودة إلي ديارنا، وإهانة مباشرة لدم الشهداء وتضحيات شعبنا البطل. كما وأن وصفه للكفاح المسلح بالإرهاب هو تنازل واضح عن حقنا بالمقاومة بكل أشكالها المسلحة والشعبية، الذي تضمنه لنا كل الشرائع الدينية والمواثيق الدولية".
وأضاف البيان: "وإذ إننا ملتزمين ببنود الميثاق الوطني الفلسطيني الداعية للكفاح المسلح، وبالخط الذي رسمه الشهداء من كل أطياف اللون الفلسطيني، ورافضين التوطين ولأي طريق يؤدي اليه. فإننا نؤكد بأن ما قدمه شعبنا من تضحيات بالدم والروح والمال والموارد هو من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين، وقد جئنا اليوم لنطالب بإسقاط اتفاقية أوسلو وما نتج عنها ونسف مسار المفاوضات مع العدو، وحل السلطتين اللتين أثقلتا كاهل شعبنا بالاعتقالات السياسية والانقسام الداخلي في كل من غزة والضفة".
وأكد المعتصمون تمسكهم بكامل التراب الوطني الفلسطيني وبأنهم أصحاب الأرض ولا لأحدٍ سواهم، وطالبوا منظمة التحرير الفلسطينية بإقالة محمود عباس من مهامه كأمين سر لمنظمة التحرير، ودعوا حركة فتح لمحاسبته علي تصريحاته المتكررة والتي رأوا أنها "تؤدي الى هدم الروح الوطنية بين أبناء شعبنا الفلسطيني".
وأعلن المعتصمون سلسلة مطالب أخرى منها:
- الضغط على محمود عباس ليقدم اعتذارا علنيا لكل الشعب الفلسطيني واللاجئين خاصة.
- التأكيد على حق العودة وعلى مشروعية الكفاح المسلح كأحد أهم السبل لتحرير فلسطين كاملة التراب من قبل جميع الجهات الفلسطينية الرسمية.
- الوقف الفوري للتنسيق الأمني ورفض التواصل مع العدو الصهيوني بكل أوجهه السياسية والأمنية والإعلامية.
- الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والناشطين من سجون السلطتين في الضفة وغزة.
- توحيد البيت الفلسطيني والسعي الجدي لإنهاء الانقسام المذل.
- التجهيز بأقصي سرعة لانتخابات مجلس وطني جديد يمثل كل الفلسطينيين أينما وجدوا.
- السعي لإعادة إحياء م.ت.ف، ومبادئ الميثاق الوطني والاتفاق علي استراتيجية مقاومة وتحرير تتبناها جميع القوى الوطنية.
- تكريس مبدء المحاسبة لكل من يخالف الإجماع الفلسطيني أو يصرح بأمور تؤدي الى ضرب الوحدة الوطنية وإضعاف الروح الفلسطينية أو تعزز الانشقاق أو تأدي الى التفريط بحقوقنا المشروعة والموروثة.