أوباما يعين بانيتا مديرا لـ"سي أي إيه" وسط رفض ديموقراطي
الإثنين ١٩ يناير ٢٠٠٩
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
أكمل الرئيس المنتخب باراك أوباما تشكيل فريقه للأمن القومي بتعيين الأميرال المتقاعد دنيس بلير مديرا للاستخبارات الوطنية وليون بانيتا كبير الموظفين السابق في البيت الأبيض خلال ولاية الرئيس بيل كلينتون مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي إي".
وأثار تعيين بانيتا الذي لايمتلك خبرة فعلية في مجال الاستخبارات أثار حفيظة في الأوساط السياسية الجمهورية والديمقراطية، لاسيما من قبل السناتور الديموقراطية دايان فاينستاين التي شنت هجوما حادا على القرار نظرا لافتقار بانيتا إلى الخبرة الكافية لتولى مثل هذا المنصب الحساس.
يذكر أن بانيتا مثل ولاية كاليفورنيا في الكونجرس بين العامين 1976 و1992 وهو يدرس حالياً بجامعة سانتا كلارا بالولاية، كما يترأس مؤسسة أنشأها تحمل اسم "مؤسسة بانيتا للسياسة العامة" بجامعة مونتيري باي أيضًا. يذكر أن بانيتا كان عضواً أيضًا في مجموعة دراسة العراق وهي لجنة شكلت من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بهدف تقديم توصيات بشأن سبل إنهاء الحرب ببغداد .
وسيتولى الأميرال المتقاعد بلير من جهته منصبا أساسيا استحدث إثر اعتداءات 11 سبتمبر 2001 للإشراف على مجمل وكالات الاستخبارات الأميركية والتنسيق بينها وسيخلف بلير الأميرال المتقاعد مايك ماكونيل الذي عين في هذا المنصب في فبراير 2007.
كما أعلن أوباما تعيين جون برينان المسؤول السابق في "السي أي إيه" مستشارا للبيت الأبيض لشؤون مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن جون برينان يملك من الخبرة والرؤية والنزاهة ما يمكنه من تحسين الأمن في الولايات المتحدة".