رئيس افريقيا الوسطى يقيل الحكومة
الإثنين ١٩ يناير ٢٠٠٩
١٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
اقال رئيس افريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي الاحد الحكومة التي يراسها رئيس الوزراء فوستان ارشانج تواديرا، والتي تشكلت في كانون الثاني/يناير 2008 حسبما ذكرت مراسم بثتها الاذاعة الوطنية.
وتلغي هذه القرارات مرسومي 22 كانون الثاني/يناير 2008 حول تسمية تواديرا و28 كانون الثاني/يناير حول "تسمية وتثبيت اعضاء الحكومة".
ولم تعرف على الفور تشكيلة الحكومة التي ستخلف حكومة تواديرا.
ولم تعلن التبريرات الرسمية الاحد حول اسباب حل الحكومة، لكن شعب افريقيا الوسطى كان يتوقع منذ اسابيع تشكيل حكومة منفتحة اوصى بتشكيلها منتدى السلام الذي عقد من الثامن الى العشرين من كانون الاول/ديسمبر في بانغي.
وشارك في هذا المنتدى الذي سمي "الحوار السياسي الشامل" السلطة والمعارضة والمجتمع الاهلي والحركات المتمردة الذين اصدروا توصيات تنص على تشكيل حكومة منفتحة.
وتنص احدى التوصيات على ان تعيد هذه الحكومة "الامن والسلام" في افريقيا الوسطى، التي تواجه عدم الاستقرار المتمثل باعدام متمردين ولصوص وعناصر من قوى الامن والازمات الاقتصادية والاجتماعية المستمرة منذ سنوات.
وخلال زيارة قصيرة في 15 كانون الثاني/يناير الى ليبرفيل، اكد الرئيس بوزيزي ان الحكومة "ستشكل في وقت قريب"، ولم يقدم ايضاحات اخرى.
وكان تواديرا عميدا لجامعة بانغي قبل ان يشغل منصب رئيس الوزراء وبصفته استاذا للرياضيات، كان معروفا لدى المواطنين.
وبالاضافة الى تشكيل حكومة، دعا "الحوار السياسي الشامل" السلطات الى اتخاذ بضع التدابير، كتنظيم انتخابات محلية في 2009 وعامة في 2010 ونزع سلاح المقاتلين السابقين وادماجهم في الجيش، وانشاء لجنة للحقيقة والمصالحة ولجنة لمتابعة تطبيق هذه التوصيات.