وقد زاد من القلق ما كشفه تحقيق لإحدى قنوات التلفزة الصهيونية عن تعليمات أمر بها كل من نتياهو وباراك في العام 2010 بتحويل الجيش إلى وضع التأهب التي تسبق حالة الحرب ، غير أنهما ووجها بإعتراض كل من رئيسا هيئة أركان جيش الإحتلال آنذاك غابي أشكينازي والموساد مائير داغان خوفا ً من رد الفعل الإيراني المدمر.
ويجمع الخبراء على أنه في حال شن الكيان حربا ً على إيران فإن النمو داخله سيكون سلبياً، كما سيزداد غلاء المعيشة أكثر، وتهبط أسعار الشقق السكنية، إضافة إلى توقع زيادة البطالة بشكل أكبر والاقتصاد سيتراجع في أعقاب تجنيد جماعي للسكان من أجل المعركة، فضلاً عن آلاف القتلى والأضرار الجسيمة للمباني والبنى التحتية جراء الرد الإيراني المتوقع والذي سيطال معظم البنى التحتية للكيان ، إضافة إلى ردود غير متوقعة من حلفاء إيران في المنطقة والعالم .
وكانت إيران قد هددت بتدمير الكيان الصهيوني في حال الهجوم عليها حيث يتوقع الخبراء العسكريون إطلاق المئات من الصواريخ من نوع شهاب 3 وشهاب 4 على الكيان ولعدة أيام متتالية الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة على اقتصاده وهجرة بين سكانه وإحداث شلل تام به.
تبقى الإشارة إلى أن نتنياهو وفي محاولة لدق إسفين في العلاقة بين إيران ودول الجوار العربية زعم أن أي هجوم على إيران لن يلقى أي معارضة عربية أو دولية .