وقال الصراف في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم ان تركيا تتمادى يوما بعد يوم في مثل هذه الاعمال العدوانية وان هذا العمل العدائي ليس هو الاول ولن يكون الاخير طالما الموقف العراقي حتى الان ليس بالمستوى المطلوب .
واضاف : بامكان الحكومة العراقية ان تقدم شكوى الى مجلس الامن وان تعامل تركيا بالمثل كما بامكان العراق ان يتعامل بالورقة الاقتصادية لان التبادل التجاري بين البلدين وصل الى اكثر من 15 مليار دولار وسيصل في العام المقبل الى 20 مليار دولار ولذلك على العراق ان يكون له موقف قوى تجاه الاعتداءات التركية على اراضيه .
وصرح ان الاتفاقيات التي كانت معقودة ابان النظام المقبور بين البلدين قد انتهت وقبرت مع النظام الاستبدادي المقبور وان اقليم كردستان ولا اي محافظة اخرى لايحق لها ان تعقد اي اتفاقية امنية مع دولة اجنبية بمعزل عن الحكومة الاتحادية المركزية وهذا موجود في الدستور العراقي .
واشار الصراف الى الاعتداءات التركية المكررة على الاراضي العراقية منذ عام 2006 والى الان وقال ان تركيا تمارس اجراءات بشعة لايذاء العراق وخلق فتنة طائفية وتقوم ببناء السدود لقطع المياه عن العراق من خلال نهري دجلة والفرات دون التشاور مع الحكومة العراقية وخلافا للقوانين الدولية حول المياه المتشاطئة كما ان تركيا تاوي مجرما هاربا من وجه العدالة " طارق الهاشمي " ومحكوم عليه بثلاثة قرارات اعدام كما ان تركيا ارسلت وزير خارجيتها ودخل كركوك دون تاشيرة عراقية كما ان تركيا وبمساعدة السعودية وقطر تقوم بايذاء العراق بطرق مختلفة ولذلك يجب ان تتخذ الحكومة العراقية مواقف قوية تجاه هذه الانتهاكات والاعتداءات .
وكانت وحدات تركية خاصة نفذت عملية محدودة في شمال العراق استهدفَت معاقل حزب العمال الكردستاني، سبقتها غارات جوية استمرت يومين، وتم خلالَها إنزال قوات في عمق خمسة كيلومترات داخل الأراضي العراقية. وخلف القصف التركي مقتل مدنيين عراقيين وإصابةَ ثلاثة آخرين.
tt-7-22:56