وقال الحايك في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاربعاء إن الشعب الأميركي أحس أنه بحاجة الى تهدئة على صعيد السياسة الخارجية بعد المشاكل التي حصلت في عهد بوش وبعد تصرف بوش الأب بإرساله جيوشا حول العالم للقتال وما تأتى عن ذلك من مجيء العسكريين الأميركيين في النعوش الى أميركا.
وأضاف: إن الشعب الأميركي أراد بإختياره لأوباما أن يؤكد أنه لا ينوي دعم قيادة أميركية تجر الولايات المتحدة الى حرب مع إيران أو مع أي من الدول العربية، فبالنسبة الى السياسة الخارجية كان خيارهم عند اوباما اكثر من خيارهم لرومني.
وتابع: داخليا، كان لسياسة أوباما الصحية الأثر الكبير في تصويت الناخب الأميركي الى صالحه، والسبب هو أن قسما كبيرا من المواطنين الأميركيين لا يتمتعون بتغطية صحية شاملة، وقد وعد اوباما وباشر بسياسته وهي دعم التغطية الصحية الشاملة وتخفيض الضرائب على الفقراء وزيادتها على أصحاب الدخل العالي جدا.
وقال: هناك فريق متمثل بـ "صقور إسرائيل" الذين كانوا يراهنون على رومني وعلى مساعدة أميركية فعالة في موضوع مشروعهم الذي يقضي بضربة عسكرية للجمهورية الإسلامية في إيران، وهنا كان سقوطهم كبيرا لان السياسة الأميركية رغم أنها واحدة الى حد ما في الشرق الأوسط ولكن اوباما لا يحبذ الضربات العسكرية ولا يحبذ إرسال الجيوش الأميركية وإغراق الخزينة الأميركية بمشاكل وأعباء مادية وعسكرية كبيرة.
وتابع: وهذا الأمر خلق إرتياحا في الأوساط العربية، لان اوباما منفتح أكثر من رومني على موضوع العلاقات مع الدول العربية ومع الاخوان المسلمين بصورة أكبر، ويريد أن يوطد علاقاته اكثر فاكثر بالإدارة المصرية، وحتى هو منفتح على حوار مباشر بخصوص الملف النووي الإيراني.
وصرح: إن الرئيس الأميركي في ولايته الأولى كان يريد أن يصلح حسابات كثيرة لانه يبتغي الحصول على ولاية ثانية، وعندما حصل على الولاية الثانية فهو لا يأمل أكثر من ان يكون رئيسا ناجحا، فلن يعمل حسابات إنتخابية لإنتخابات قادمة، ولذلك سوف يعمل ما يراه مناسبا، وقد يغير قليلا في طريقة تعامله مع الملفات.
AM – 07 – 16:42