وقال الخبير في الشؤون الاميركية محسن صالح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان اوباما لا يستطيع التغيير لانه اسير في مؤسسة عسكرية ومالية واللوبيات الصهيونية التي تحكم العلاقة الاميركية مع دول العالم، معتبرا انه لو عاد الى تراثه واصوله فان سيكتشف ان الولايات المتحدة مارست كل انواع الغطرسة والهيمنة واستعباد الاخرين وظلمهم، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والملف النووي الايراني وحركات المقاومة والشعوب الاخرى الساعية الى الحرية والاستقلال والسيادة.
واضاف صالح ان امام اوباما مرحلة مهمة يمكن من خلالها ان يقوم بالتغيير الحقيقي لوجه الولايات المتحدة، معتبرا انه ليس بامكان اوباما التغيير الكبير لكنه يمكن ان يصنع تاريخا جديدا للولايات المتحدة في علاقاتها مع الشعوب الاخرى.
واشار الى مقال كتبه اوباما حول الاستعباد في التسعينيات من القرن الماضي، ودعاه ليرى ان الشعوب الاخرى تستحق ان تتواجد في هذا العالم وان يكون لها مكان، وان الولايات المتحدة لا يمكن ان تبقى مهيمنة على العالم الى مالا نهاية، بل انها شاخت وهرمت.
واكد صالح ان على اوباما ان يدرك ان الولايات يجب ان تبقى داخل حدودها وتتعاطى مع الاخرين بشكل متساو ومتكافئ وان لا تنشر اساطيلها وقواتها في انحاء العالم ولا تكون الى جانب كيان الاحتلال الصهيوني الغاصب والمعتدي او بعض الانظمة المتخلفة في الخليج الفارسي التي هي ادوات بيد الولايات المتحدة.
وحول مستقبل القضية الفلسطينية في ظل ولاية اوباما الجديدة قال الخبير في الشؤون الاميركية محسن صالح ان اميركا الان هي دولة ضعيفة وان بامكان الفلسطينيين والعرب اذا ما توحدوا وانسجموا حيال القضية الفلسطينية ان يفرضوا على واشنطن سياساتهم.
واشار صالح الى ان اوباما ليس رجل سلام لكنه ضد الحروب الى حد ما، ووقف ضد نزعات عدوانية خاصة لكيان الاحتلال الاسرائيلي حيال ايران، معتبرا ان هناك فرصة تاريخية امام العرب والمسلمين لاستخدام امكانياتهم لفرض ارادتهم وسياساتهم على الولايات المتحدة.
MKH-7-11:07